كتبت اليومية الأمريكية (وول ستريت جورنال) أن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، أسرته المؤسساتية، يمثل عودة لـ”قوة اقتصادية” إلى هذا التجمع الإقليمي. وأبرزت الصحيفة المهتمة بأوساط المال والأعمال، في مقال من توقيع مارتينا ستيفيس وغابرييل شتاينهاوسر، أنه في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الإفريقي “للنأي بنفسه” عن التمويل الدولي وأن يصبح أكثر استقلالية في مواجهة “النزعات الانعزالية” للولايات المتحدة وأوروبا، فإن المنظمة الإفريقية ربحت عضوا “متشعب العلاقات” على المستوى الدولي.