لا تزال تداعيات وفاة الأم سعاد، التي كانت تشتغل قيد حياتها حمالة للبضائع في معبر سبتة، مستمرة، إذ طالب حزب بوديموس الاسباني حكومتة بلاده بالتدخل في هذا “الحادث المأسوف عليه”، مشيرًا إلى أن وفاة سعاد تعدّ نتيجة الاستخفاف التي يعاش يوميا في المعبر حيث “تحول خرق حقوق الإنسان إلى أمر معتاد”.
وطالب الحزب في بيان أصدره بأن تتحرك الدولة من أعلى مستوى للحفاظ على الكرامة البشرية في معبر تاراخال، متحدثا عن أن الحادث التراجيدي وقع في الجانب المغربي، مضيفا أنه لا يقبل نشاطا اقتصاديا لا يقوم على احترام حقوق الإنسان.
من جهته طالب حزب الأصالة والمعاصرة، من وزير الداخلية محمد حصاد، الحضور للبرلمان لأجل “تدارس الوضعية المأساوية التي باتت تعيش على إيقاعها نقاط العبور الحدودية لسبتة ومليلية المحتلتين”، لا سيما بعد “وفاة المواطنة سعاد الخطيب نتيجة سوء المعاملة التي تعرّضت لها والعنف الذي مورس عليها’ وفق الموقع الرسمي للحزب.