الرئيسية 10 المشهد الأول 10 رئيس الفيليبين غاضبا للكويتيين: “هل هناك خطأ في ثقافتكم وفي منظومة قيمكم؟”

رئيس الفيليبين غاضبا للكويتيين: “هل هناك خطأ في ثقافتكم وفي منظومة قيمكم؟”

أ.مشاهد والوكالات

تعهد رئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي تقديم مساعدة حكومية لترحيل العاملات الفيليبينيات الراغبات في مغادرة الكويت، منددا بتعامل الإمارة الخليجية “غير الإنساني” مع العمال الأجانب في أعقاب تقارير انتشرت على نطاق واسع عن تعرضهم للاستغلال فضلا عن حالات وفيات.

وقال دوتيرتي، الذي منع الشهر الفائت – يناير 2018- مواطنيه من السفر الى الكويت للعمل، إن 120 عاملا فيليبينيا لقوا حتفهم في الكويت عام 2017 وإن جثة فيليبينية عثر عليها مخبأة في ثلاجة خلال الايام القليلة الماضية.

ويعمل نحو 250 ألف فيليبيني في الكويت، معظمهم في العمالة المنزلية، وسط تقارير عن إساءة معاملتهن واستغلالهن. لكن من غير الواضح كم منهم يرغب فعلا في العودة لبلاده.

وقال دوتيرتي بغضب، الجمعة 9 فبراير 2018، في مؤتمر صحافي في مدينة دافاو مسقط رأسه في جنوب البلاد “متى ستنتهي هذه المعاملة غير الانسانية للعاملات الفيليبينيات؟”، مستعرضا صورة فيليبينية قال إنها “تعرضت للشواء كخنزير”.

وتابع مخاطبا الكويتيين “هل هناك خطأ في ثقافتكم؟ هل هناك خطأ في منظومة قيمكم؟”.

وأضاف الرئيس الفيليبيني المعروف بخطاباته الجريئة أن حكومته ستطلب من شركات الطيران ارسال طائرات لإعادة كل من يريد العودة لبلاده خلال 72 ساعة. واختتم خطابه قائلا “بالطبع نحتاج لمساعدة الكويت”.

ويعمل أكثر من مليوني فيليبيني في منطقة الشرق الاوسط ويضخون مليارات الدولارات في الاقتصاد الفيليبيني من الأموال التي يرسلونها لأسرهم سنويا.

والشهر الفائت، اشار دوتيرتي الى ان أربع فيليبينيات لقين حتفهن في الكويت في الاشهر الفائتة في حوادث انتحار على ما يبدو، وان عددا “كبيرا” من مواطنيه عالقون في الكويت ويتلقون أجورا اقل مما وُعدوا به، او يتعرضون لإساءات.

وقال وزير العمل الفيليبيني سيلفيستر بيللو إن رفع حظر دوتيرتي يتطلب توقيع الكويت على “مذكرة تفاهم” تعزز حماية العمالة الفيليبينية. والتي ظلت معلقة منذ ثلاث سنوات.

وواجهت الكويت في السابق انتقادات بشأن نظام الكفالة للعمال الاجانب وتم تشبيهه بنوع من العبودية، ويمنع نظام الكفالة العمال من الانتقال الى عمل جديد قبل انتهاء مدة عقودهم دون موافقة رؤسائهم.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *