الرئيسية 10 المشهد الأول 10 بعد مرور 7 سنوات عن خروجها إلى الشارع.. هل انتهت حركة 20 فبراير؟

بعد مرور 7 سنوات عن خروجها إلى الشارع.. هل انتهت حركة 20 فبراير؟

ف.مشاهد والوكالات

مع اقتراب الذكرى السابعة لظهورها، عقدت حركة 20 فبراير بالدار البيضاء، جمعها العام يوم الأربعاء، وأعلنت خروجها إلى الشارع يوم الثلاثاء المقبل الذي يوافق الـ20 من فبراير.

الحركة أكدت أيضا انخراطها في “اليوم الاحتجاجي الدولي للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف وكل المعتقلين السياسيين”، يوم الأربعاء 28 فبراير الجاري، إلى جانب إعلانها عقد الجمع العام المقبل يوم السابع من مارس القادم.

تنسيقية الحركة بالرباط، سلا وتمارة، بدورها، أعلنت تنظيم “تجمع احتجاجي” أمام البرلمان يوم الثلاثاء المقبل، مؤكدة في بلاغ لها أنه بعد سبع سنوات على انطلاق الحركة و”بدل أن تستجيب السلطة لمطالب الشعب، يتم الإجهاز على ما تبقى من المكتسبات والحقوق، ومجابهة الحركات الاحتجاجية بالقمع والاعتقال”.

العلام: 20 فبراير انتهت

بالنسبة للمحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض بمراكش، عبد الرحيم العلام، فإن “20 فبراير كحركة تنظيمية انتهت منذ 2014 تقريبا”، مضيفا أنه منذ ذلك الوقت “لم يعد شيء اسمه حركة 20 فبراير إلا من باب تخليد الذكرى”.

ويتابع العلام أن “الفعاليات التي تنظم كل 20 فبراير منذ 2014 هي فقط تخليد لذكرى جميلة -في جميع الأحوال- ومؤثرة في الحياة السياسية المغربية والاجتماعية والاقتصادية “، مستبعدا في المقابل إمكانية انبعاث الحركة من جديد، “لأن أي حركة هي كأي كائن اجتماعي ينمو ويتطور ويكبر ثم يموت” و20 فبراير “ماتت ولم يبق منها إلا الذكرى”.

بنعبد السلام: 20 فبراير لم تختف

من جانب آخر، يرى عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عبد الإله بنعبد السلام، أن “حركة 20 فبراير لم تختف”، معتبرا أن “روحها هي الاحتجاجات المستمرة”.

وحسب بنعبد السلام، فإن “20 فبراير لعبت دورا كبيرا في التقليل من منسوب الخوف عند عموم المواطنين والمواطنات”، و”أعطت نفسا للحركة الاحتجاجية المغربية”.

من ثمة يؤكد المتحدث حسب مصدر إعلامي، أنه وعلى امتداد هذه السنوات لم تختف الحركة، “بل استمرت وبعثت الروح في الشعب المغربي، حول إمكانية النضال والكفاح من أجل تحقيق المطالب بشكل سلمي وحضاري”.

سوجار: سؤال مربك..

بالنسبة للحقوقية الشابة، والناشطة في صفوف 20 فبراير، سارة سوجار، فإن القراءات حول الحركة “مختلفة” حتى على المستوى الداخلي للحركة نفسها، قبل أن تردف أن “ما هو أكيد أن هذا التاريخ لديه معاني يتفق عليها الجميع وهو الرغبة في تحقيق المطالب التي خرج من أجلها المغاربة يوم 20 فبراير والتي لم تتحقق للأسف”.

“فلو تحققت تلك المطالب”، تقول سوجار “لم يكن ليخرج هؤلاء الأشخاص بعد ست وسبع سنوات من 20 فبراير”، معتبرة أن “روح وعمق مطالب الاحتجاجات التي يعرفها المغرب مؤطرة بالمطالب العامة للحركة”.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *