ندد رئيس جمعية بسمة للتنمية والبيئة بسيدي إفني محند لشكر، بأوضاع الصرف الصحي السيئة التي تعيشها ساكنة حي لالة مريم، مؤكدا أن ساكنة الحي تضطر إلى اللجوء لميرلفت أو تيوعزة في كل مرة لطلب شاحنات لتفريغ حفر المصارف الصحية.
وأضاف رئيس الجمعية متسائلا “إلى متى ستنتهي الدراسة التي لم تبدأ بعد، (راه عييينا مانصبروا)”، مشيرا إلى أن الساكنة تحمل المسؤولية للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب لكن المكتب يؤكد على أنه لم يتوصل بأي تصميم تهيئة.
وللاشارة فقد قام عامل اقليم سيدي افني سنة 2014 بإبرام اتفاقيات تهم تبليط بعض الاحياء الناقصة التجهيز، الا أن رئيس الجمعية أشار في سؤال استنكاري ” “شكون لكيسبق واش الزفت والتبليط ولا الواد الحار؟؟”.
كما حمل لشكر المسؤولية للمنتخبين، داعيا إلى إصلاح الأوضاع التي تعاني منها بعض الاحياء وأهمها مشكل “الواد الحار”، مشيرا إلى أن المجتمع المدني مستعد للتصدي لأي تلاعب بالمشاريع التنموية بالمدينة.
سيدي إفني…أحياء تفتقر إلى التهيئة وتعاني مشاكل مع “الواد الحار”
مقالات ذات صلة
20 يونيو 2026
الصيباري يمنح المغرب انتصاراً مهماً على أسكتلندا في كأس العالم 2026
فاز المنتخب المغربي لكرة القدم على نظيره الأسكتلندي بنتيجة هدف دون در، في المباراة التي جمعت بينهما ليلة الجمعة إلى [...]
20 يونيو 2026
مونديال 2026 .. ولاية أمن أكادير تسخر إمكانيات بشرية ولوجيستية لتأمين فضاءات المشجعين
اتخذت مصالح ولاية أمن أكادير جملة من التدابير والإجراءات الأمنية الاستباقية لتأمين مناطق المشجعين التي تم إحداثها بمدينة أكادير، وذلك [...]
19 يونيو 2026
بين حرمة المقابر وحق الزيارة: تفكيك قانوني لقرار جماعة سيدي إفني المثير للجدل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي بمدينة سيدي إفني، خلال الأيام القليلة الماضية، موجة عارمة من النقاش والجدل الواسع، عقب صدور قرار [...]
19 يونيو 2026
أمن البيضاء يوضح: خلافات أسرية وراء واقعة الشريط المتداول وليس اختطافا
اطلعت ولاية أمن الدار البيضاء على شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يتحدث مع سيدة بالشارع [...]