مجتمع

كلميم .. انطلاق حملة بيئية لجمع وإتلاف الأكياس البلاستيكية

انطلقت، أول أمس الجمعة بكلميم، حملة بيئية لجمع الأكياس البلاستيكية بمبادرة من جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض (فرع كلميم) والتي استهدفت الحزام الأخضر بالمدينة.

وتروم هذه الحملة البيئية، التي تندرج في إطار المشاركة في الحملة الوطنية “زيرو ميكا” التي تهدف إلى جمع وإتلاف الأكياس البلاستيكية والقضاء عليها على صعيد كافة التراب الوطني، إلى تنقية الحزام الأخضر من الأكياس البلاستيكية باعتباره فضاء طبيعيا ومتنفسا للساكنة.

ويشارك في هذه العملية فاعلون جمعويون يمثلون حوالي 21 جمعية محلية نشيطة في المجال البيئي، وكذا ممثلون عن مصلحة النظافة بالمجلس البلدي للمدينة ومصلحة المياه والغابات ومحاربة التصحر وشركة “أوزون” المكلفة بالتطهير الصلب .

وأوضح حسن الغنامي، رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض- فرع كلميم والعضو في الائتلاف المغربي للعدالة المناخية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة تتوخى تحسيس المواطنين بمدى الخطورة التي تنطوي عليها الأكياس البلاستيكية بالنسبة للبيئة، وكذا تعزيز الوعي لديهم بتجنب استخدام هذه الأكياس لما تشتمل عليه من سموم من شأنها التأثير على صحة الإنسان في القادم من الأيام.

وأضاف أن انخراط الجمعيات في هذه الحملة البيئية يتوخى توحيد الهدف والخطاب التواصلي مع الساكنة بين هذه الجمعيات وذلك من أجل حث المواطنين على الانخراط في كل المبادرات التي تصب في هذا الشأن وتوعية المستهلك، مسجلا في هذا السياق، أن القانون 15-77 المتعلق بمنع استعمال الأكياس البلاستيكية والذي سيدخل حيز التطبيق في فاتح يوليوز القادم، لا يكفي لوحده للقضاء على هذه الظاهرة إذا لم ينخرط المواطنون في مثل هذه المبادرات.

وأشار إلى أنه تم خلال هذه الحملة، التي ستختتم اليوم الأحد، تجميع كمية مهمة من الأكياس البلاستيكية التي كانت تشوه جمالية الوسط الطبيعي للحزام الأخضر وتؤثر بشكل سلبي على البيئة المجاورة، مبرزا أنه تم خلال جمع الأكياس البلاستيكية تنظيم لقاء مناقشة بين المشاركين في هذه العملية تمحور حول تأثير الأكياس البلاستيكية وخلص إلى خلق ائتلاف بيئي محلي يضم الجمعيات المهتمة بالمجال البيئي بالمدينة وذلك بهدف التوعية من أجل المحافظة على البيئة وإنتاج النظافة بالمدينة.

وسيتم نقل الأكياس البلاستيكية المحصل عليها خلال هذه الحملة البيئية إلى المطرح المراقب بكلميم على أن يتم نقلها بعد ذلك إلى إحدى وحدات إنتاج الإسمنت قصد إحراقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *