الرئيسية 10 المشهد الأول 10 وزعت بدول إفريقية..سحب آلاف النسخ من القرآن الكريم من التداول في الجزائر

وزعت بدول إفريقية..سحب آلاف النسخ من القرآن الكريم من التداول في الجزائر

وجاء في بيان للوزارة، أنها «تنبه إلى وروود أخطاء في المصحف الموسوم (مصحف الحاذق الصغير)، الذي ضبطه ونسقه عبدالمجيد رياش، ونشرته دار ابن الحفصي للطباعة والنشر»، التي يملكها الأخير.وأضاف البيان: «لذلك تطلب الوزارة من جميع أئمة المساجد سحبه من رفوف المصاحف، وتدعو جميع أساتذة القرآن الكريم فيالمدارس القرآنية والزوايا إلى منع تداوله بين الطلاب».وأعلنت الوزارة «اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لدى جميع الجهات ذات الصلاحية، لمنع هذا المصحف من التداول، وسحب رخصة طبعه».

أخطاء كبيرة وبالجملة

وذكرت تقارير إعلامية جزائرية، أن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، وجَّه تعليماته إلى جميع مصالحه، يأمرها بالسحب الفوري لجميع المصاحف التي تم توزيعها وتداولها، كونها تتضمن أخطاء كبيرة وبالجملة، تم اكتشافها بعد طبع الآلاف من النسخ.

وحسب ما نقله موقع «النهار» الجزائري، فإن وزير الشؤون الدينية والأوقاف تحرَّك بمجرد وصوله تقارير حول هذه الأخيرة، وقام بحل اللجنة، واتخاذ إجراءات بسحب هذه النسخ، وإعادة تنصيب أعضاء جدد من أجل إعادة تصحيح تلك المصاحف وإعادة طبعها من جديد.

وذكر الموقع أن الوزارة تُخصص ميزانية كبيرة لطباعة المصحف، تتعدى 100 مليون دينار جزائري (حوالي 850 ألف دولار)، وهو ما يعني أن هذه الأموال الكبيرة «ذهبت في مهب الريح، كون هذه الأخيرة سيتم حرقها بأكملها عند استرجاعها».

وعدد منها «أهدي» لدول إفريقية

وأضافت ذات المصادر، أن هذه المصاحف أهدتها وزارة الشؤون الدينية والأوقاف إلى العديد من دول إفريقيا وعدد من المؤسسات الدينية والمساجد القرآنية، أضف إليها تلك التي يتم إهداؤها لضيوف الوزارة بشكل فردي، وهو الأمر الذي يضع -حسبه-  مصالح وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في حرج كبير.

وأكدت المصادر ذاتها، أن مشروع طبع مصاحف خاصة بالجزائر، برواية «ورش»، بدأت في عهد وزير الشؤون الدينية السابق، أبو عبدالله غلام الله، غير أن المشروع لم ير النور طيلة هذه السنوات، قبل أن يتم اكتشاف كل هذه الأخطاء بعد طباعة المصحف الشريف.

127 خطأً في «البسملة» فقط!

وللإشارة، فإن هذه الأخطاء «الفادحة والكبيرة» اكتشفها عدد من المشايخ والأئمة بعد اطلاعهم على نسخ من كتاب الله الموزعة على المساجد، حيث أكدوا، وفق ما نقله موقع «النهار الجزائري»، أن اللامبالاة بكتاب الله لدى الجهة المشرفة عليه بلغت مبلغها، حيث لم تُعطِ لكتاب الله الاهتمام الذي يستحقه، معتبرين أن المصحف العتيق، وجه الجزائر الذي لم ينل أي احترام، لا من حيث الإخراج الفني، ولا من حيث صحة رسمه وضبطه، وحتى بعد طباعته لم يراجَع كلياً.

وأكد، الشيخ عبدالمجيد رياش، أنه في العشرين سنة التي قضاها مع المصاحف لم يقف على مصحف وقع التخليط فيه مثل ما وقع في مصحف «ردوسي»، مضيفاً أن الملاحظات على هذا المصحف كثيرة جداً، ابتداءً من الصفحة الأولى وحتى آخر صفحة بالمصحف، فالبسملة بلغت أخطاؤها 127 خطأً، ابتداءً من بسملة البقرة وانتهاءً ببسملة الناس.

كما عدَّد الشيخ ما سمّاه بالاعتداء على المصحف، منه تغيير هيئته الخارجية والداخلية والأخطاء العلمية القاتلة التي وُجدت فيه لا يُسند تصويبها إلى أي أحد، وإنما يقوم بذلك العالم الخبير.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *