الرئيسية 10 المشهد الأول 10 الرباح: تنمية درعة-تافيلالت بحاجة إلى شراكة قوية بين الجهة والقطاعات الوزارية

الرباح: تنمية درعة-تافيلالت بحاجة إلى شراكة قوية بين الجهة والقطاعات الوزارية

رباح

قال وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، عزيز الرباح، إن الدينامية التي يعرفها إقليم ورزازات على مستوى استكمال الكهربة وتنمية المعادن والتنمية المستدامة، ستساهم في خلق قيمة مضافة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح الرباح، على هامش الزيارة التي قام بها لعدد من المشاريع التنموية بالإقليم، أن جهة درعة-تافيلالت تتوفر على العديد من المجالات التي يمكن أن تشكل رافعة حقيقية للتنمية.
وأشار في هذا الصدد إلى البنيات التحتية التي يتم تطويرها، خاصة على مستوى قطاع النقل والمشاريع الطرقية الضخمة، بغية تحقيق “سلاسة في تنقل الأشخاص والبضائع”، مؤكدا على التقدم الذي تعرفه قطاعات المعادن والطاقة، وكذا اقتصاد الواحات في جميع جوانبه الفلاحية والبيئية.
واعتبر أن الجهة يمكن أن تشهد تطورا على مستوى سياحة الواحات والسياحة الصحية والصحراوية، مبرزا أن كافة المنتخبين في الجهة والأقاليم والمدن “واعون بأن هذه المجالات التنموية تحتاج إلى شراكة قوية بين الجهة والأقاليم والقطاعات الوزارية”.
وعبر عن الأمل في أن “تعطي الدينامية التي تعرفها بلادنا في مراجعة منظومة ومؤسسات الاستثمار دفعة قوية لهذه الجهة”، خاصة أنها احتلت مرتبة جيدة في خلق فرص الشغل.
وكان الوزير قد قام، أول أمس الجمعة، بزيارة تفقدية لمشروع كهربة عدد من الدواوير بجماعة سكورة (إقليم ورزازات) الذي تبلغ تكلفته أكثر من أربعة ملايين درهم.
كما زار مصنعا لأحد شباب المنطقة المنحدر من تنغير الذي أسس عددا من الشركات التي تهتم بعضها بالمعادن، واطلع على مشروع يهم معدن النحاس الذي يشغل 60 شخصا أغلبهم من سكان المنطقة، على أساس أن يصل العدد إلى 200 شخص.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test