الرئيسية 10 المشهد الأول 10 الكراوي: “المنافسة” رافعة حقيقية لخلق الثروة والنهوض بفرص الشغل

الكراوي: “المنافسة” رافعة حقيقية لخلق الثروة والنهوض بفرص الشغل

اعتبر رئيس مجلس المنافسة، ادريس الكراوي، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء ، أن المنافسة تعد رافعة حقيقية لخلق الثروة والنهوض بفرص الشغل .لس المنافسة ادريس الكراوي

وقال في تدخل خلال لقاء مناقشة نظمته غرفة التجارة السويسرية بالمغرب حول موضوع ” مجلس المنافسة .. أي رؤية من أجل التنمية الاقتصادية للمغرب ؟ “، إن المنافسة ، التي تعد شأنا يهم كل المؤسسات ، تعد رافعة مهمة لخلق الثروة وركيزة أساسية لبلورة النموذج التنموي الجديد ، الذي يتطلع إليه بلدنا .

وفي معرض تطرقه للأهداف الاستراتيجية لمجلس المنافسة، أوضح الكراوي أنها تروم إشاعة ثقافة المنافسة، وقال في هذا السياق ” يتعين على كل المواطنين والمقاولات المغربية والجماعات الترابية تملك الجانب المتعلق بالمنافسة.

وقال في هذا السياق ، إنه من خلال تكافؤ الفرص في المجال الاقتصادي ، فإننا نقدم لجميع أولئك الذين يرغبون في المخاطرة اقتصاديا بأن يكونوا قادرين على فعل ذلك والاستفادة منه” ، مشيرا إلى أن التطبيق الصارم للقانون هو شرط أساسي كي تكون المنافسة مفيدة بالنسبة للجميع .

وحسب الكراوي ، فإن نشاط المجلس يروم أيضا جعل المنافسة وتطبيق القانون ، وسيلتان لضمان تزويد البلاد بالمواد ، لافتا إلى أن الأمر يتعلق بالسلع الاستهلاكية اللازمة على مستوى السوق الداخلية ، وتحسين مناخ الأعمال ، والمساهمة في تعزيز جاذبية الاقتصاد المغربي .

وأبرز أهمية المستهلك والدور الرئيسي الذي يضطلع به في مجال النهوض بالمنافسة، مشيرا إلى أن المجلس يهدف أيضا إلى حماية المستهلك والحفاظ على قدرته الشرائية.

وبعد أن دعا إلى اعتماد مفهوم المسؤولية الاقتصادية في أوساط المقاولات، شدد الكراوي على أن المواطنة الجبائية يجب أن تكون جزء من تصنيف السلوك الجيد ضمن سياق المسؤولية الاقتصادية التي تشمل احترام قواعد المنافسة .

كما دعا الكراوي ، المقاولات والمنظمات المهنية إلى العمل على تكريس ثقافة المنافسة في أوساط أعضائها .

ويعد مجلس المنافسة ، مؤسسة مستقلة مكلفة ، ضمن إطار تنظيم المنافسة الحرة والمشروعة ، بضمان الشفافية والإنصاف في العلاقات الاقتصادية ، خاصة من خلال تحليل وضبط وضعية المنافسة في الأسواق، ومراقبة الممارسات المنافية لها، وعمليات التركيز الاقتصادي والاحتكار.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *