الرئيسية 10 المشهد الأول 10 مرصد بيئي: الخليجيون أبادوا 1500 طائر من نوع اليمام بمراكش

مرصد بيئي: الخليجيون أبادوا 1500 طائر من نوع اليمام بمراكش

كشف المرصد المغربي لتنمية الوحيش والمحافظة على التنوع البيولوجي، أن الخليجيين الذي ظهروا في الصور والأشرطة التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي وهم يأخذون صورا أمام أعداد كبيرة من الطيور التي قاموا بقنصها على صعيد جهة مراكش آسفي، قد أبادوا حوالي 1500 طائر من نوع اليمام في قنيص غير مرخص.

وأوضح المرصد من خلال بيان له، توصلت “مشاهد” بنسخة منه، أن شركة قنص سياحي مغربية هي من سهلت للمجموعة الخليجية المكونة من عشرة أشخاص القيام بعملهم، واصفا الأمر بأنه “مجزرة إيكولوجية”، مستنكرا بشدة “هذا السلوك الاجرامي الخطير”، مطالبا بفتح تحقيق شامل للكشف عن جميع الشركاء في هذا الانتهاك للقوانين المنظمة للقنص.

كما طالب المرصد، الذي يرأسه الصديق بن زينة، بتقديم كل متورط في هذه الابادة الايكولوجية للعدالة التي يبقى لها الكلمة الفيصل في هذه القضية، معتبرا أن ما وقع ليس إلا الشجرة التي تخفي الغابة، حيث تنامت خلال العشرية الأخيرة ظاهرة القنص العشوائي بشكل مقلق، في غياب نظام مندمج وفعال للمراقبة والضبط والزجر للمنتهكين لقوانين القنص من جهة، ومن جهة أخرى بسبب غياب استراتيجية واضحة ومبتكرة للقنص المستدام مع تحيين القوانين الجاري بها العمل.

ودعا المرصد المرصد المغربي لتنمية الوحيش والمحافظة على التنوع البيولوجي، المجلس الأعلى للقنص إلى التدخل العاجل لوضع حد للاستنزاف الخطير الذي تعرفه الثروة الوحيشية جراء تفشي ظاهرة القنص العشوائي وضعف آليات المراقبة والضبط وغياب استراتيجية واضحة للقنص المستدام مبنية على قاعدة بيانات دقيقة حول الثروة الوحيشية والتنوع البيولوجي بالمغرب، وذلك في إطار المسؤولية الجماعية التي كان الملك محمد السادس قد شدد على تحملها في خطابه خلال افتتاح أشغال القمة الأولى لقادة دول ورؤساء حكومات لجنة المناخ والصندوق الأزرق لحوض الكونغو.

وأكد الملك في خطابه المشار إليه “أن مسؤوليتنا الجماعية تقتضي من اليوم أن نتجند جميعا من أجل حماية التنوع البيولوجي في أفريقيا إذ ما فتأ استنزاف هذا الموروث المشترك يتسبب في عواقب وخيمة على السكان في حياتهم اليومية بقدر ما يقوض أيضا فرص التنمية الاجتماعية والاقتصادية للجماعات التي تعتمد على هذا الرصيد في عيشها”.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *