الرئيسية 10 المشهد الأول 10 أكادير تحتضن الندوة الدولية للبحث في المجال المالي والبنكي

أكادير تحتضن الندوة الدولية للبحث في المجال المالي والبنكي

المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير

افتتحت، اليوم الأربعاء بأكادير، الندوة الدولية الأولى للبحث في المجال المالي والبنكي وذلك بحضور عدد من الفاعلين الاقتصاديين والأساتذة الباحثين مغاربة وأجانب.

وتهدف هذه التظاهرة العلمية، التي نظمت بشراكة بين المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير، ومدرسة “رين” لإدارة الأعمال ومعهد التدبير بجامعة رين، وغرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس ماسة، إلى تعزيز العلاقات بين مختلف الفاعلين في المجالين البنكي والمالي.

وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس ماسة، كريم أشنكلي، في كلمة بالمناسبة، إن الغرفة جعلت دائما من بين أهدافها العمل على تشجيع الشباب، مشيرا إلى أن هذه الندوة ستمكن أيضا من تعزيز علاقات التعاون بين جهة سوس ماسة ومنطقة بروتاني الفرنسية.

وفي هذا الصدد، أعلن أن هناك زيارة مرتقبة لوفد من منطقة بروتاني الفرنسية إلى جهة سوس ماسة لتعزيز الشراكة بين الطرفين.

من جانبه، أكد مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير، محمد هشام الحمري، أن هذه التظاهرة العلمية، التي تجمع باحثين وأكاديميين ومهنيين، تهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب في المجالات المرتبطة بالبنوك والاستثمار. كما أكد الحمري على الاهتمام الكبير الذي يوليه المغرب لهذين المجالين، خاصة مع إطلاق البنوك التشاركية.

أما الأستاذ عبد العزيز بنضو ، نائب رئيس جامعة ابن زهر المكلف بالتعاون الدولي والبحث العلمي فأكد أن طلبة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير يملكون من المؤهلات العلمية ما يجعلهم قادرين على مواكبة الإرادة التي تحدو المغرب للإندماج في عالم وقضايا المالية على الصعيد الدولي ، والانفتاح على الأسواق العالمية.

وذكر في هذا الصدد بالاتفاقية التي تم توقيعها أمس الثلاثاء من أجل تأطير عملية حركية الطلبة والباحثين و”الإشهاد المزدوج” بين المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير ، ومعهد التدبير بجامعة رين 1 والتي تهدف، من بين أمور أخرى ، إلى تعزيز علاقات التعاون بين منطقة بروتاني الفرنسية و جهة سوس ماسة.

من جهته، أشار حلمي حماني، مستشار عميد مدرسة رين للأعمال، إلى أن هذا اللقاء يسلط الضوء على التمويل وعلاقته بالخدمات المصرفية ، وسيمكن من رفع مستوى الشراكة بين منطقة بروتاني الفرنسية وجهة سوس إلى مستوى أرفع، وخاصة في المجال الاقتصادي.

وسيناقش هذا اللقاء قضايا تهم بشكل خاص بـ “الذكاء الاصطناعي المطبق على التمويل” و “النمذجة المالية” و، “تقييم الأصول”، و “الأزمة المالية” ، و”التنظيم البنكي والمالي”، و “التمويل الأخضر”.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test