الرئيسية 10 المشهد الأول 10 بسبب قرارات مزاجية..حسنية أكادير يفقد مليار سنتيم

بسبب قرارات مزاجية..حسنية أكادير يفقد مليار سنتيم

سيدينو

لم يتوصل الحبيب سيدينو رئيس حسنية اكادير لكرة القدم لأي حل مرضي مع المدرب امحمد فاخر للانفصال عنه وديا بعد تنامي مظاهر السخط و عدم الرضا على تواجد المدرب المذكور على دكة الاحتياط لغزالة سوس، خاصة بعد توالي المسيرات الاحتجاجية للجماهير في الشوارع الرئيسية للمدينة وأمام مقر الفريق وولاية اكادير ..
وذكر مصدر مطلع أن الإطار فاخر رفض التنازل ولو عن سنتيم واحد من عقده الذي يمتد لسنتين ونصف بأجر محدد  في 24 مليون سنتيم شهريا، اذ تشبت فاخر ببنود العقدة التي تربطه بغزالة سوس والتي لا تتضمن اية فصول او بنود قد يعتمد عليها الرئيس و الكاتب العام للانفصال عنه بأقل الأضرار المادية الممكنة، الشيء الذي قد ينعكس سلبا على الميزانية العامة للنادي.

واستغرب متتبعون رياضيون عن غياب “الحرفية “لدى الرئيس و الكاتب العام اثناء إعداد فصول و بنود العقد الذي يربط الحسنية مع الإطار الوطني فاخر إسوة بباقي العقود القانونية التي تقنن اغلب العقود الاحترافية للمدربين و الأندية الوطنية.
وفي السياق نفسه، كشف مصدر آخر ،ان المدرب السابق كاموندي بصدد توكيل مكتب محاماة للترافع في ملفه ضد المكتب المسير (الرئيس و الكاتب العام) أمام الجهات المختصة ،خاصة بعد تسريب وثيقة الإقالة وما تضمنته من مبررات اعتبرها -كاموندي- اجحافا في حقه خاصة بعد مساهمته الفعالة في تطوير مستوى غزالة سوس ولعبها ادوارا طلائعية وطنيا وقاريا.
وأوضح مصدر مطلع ان الإطار كاموندي يطالب بمبلغ مالي يناهز 600 مليون سنتيم بالنظر الى طريقة انفصال المكتب المسير (الرئيس و الكاتب العام ) ،و ما لحقه من “أضرار نفسية و مهنية “لم يستسغها الإطار الأرجنتيني كاموندي ،اذ من شأن الانفصال عن مدربين في ظرف وجيز ان يكلف الحسنية مبلغا ماليا يصل الى حوالي مليار سنتيم علما ان اللاعبين والطاقم القني و الطبي و الإداري لا يزالون ينتظرون تسلم مستحقاتهم المالية المعلقة.
و كان مصدر قد أفاد ل”مشاهد” ان السلطات العمومية أبدت غضبها و تخوفها من استمرار احتجاجات الجماهير السوسية بالشوارع و أمام مقر الولاية، خشية استغلالها من طرف “مندسين” للإيقاع بين الأجهزة الأمنية و الجماهير التي التزمت بالأشكال الحضارية و القانونية في ابداء انزعاجها من استمرار الإبقاء على مدرب مغضوب عليه في أندية سابقة ،والتلويح بالضغط على الثنائي (الرئيس و الكاتب العام ) قصد الاستقالة خاصة بعد تواري بقية الأعضاء عن الظهور خشية تعرضهم لموجة الغضب على المكتب المسير المنتشرة بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test