الرئيسية 10 المشهد الأول 10 مدون: ماء العينين طلبت تعويضا من مجلس عزيمان على التنقل رغم سكنها بالرباط

مدون: ماء العينين طلبت تعويضا من مجلس عزيمان على التنقل رغم سكنها بالرباط

قام عبدالكريم مدون الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالرد على تصريحات سبق وأن أدلت بها القيادية في البيجيدي، والبرلمانية، وعضو مجلس التربية والتعليم آمنة ماء العينين، قالت فيها بأن موقف نقابة التعليم العالي الذي تضمنه بيانه الرسمي يتناقض مع المواقف التي عبر عنها الكاتب العام خلال اجتماعات المجلس.

 وقال مدون في بيان بالمناسبة إنه لا يريد أن يدخل مع ماء العينين في سجال عقيم، لكن تصريحاتها اضطرته إلى توضيح مجموعة من الأمور للرأي العام.

وأكد مدون قائلا:” انسحابي من المجلس أكبر دليل على موقفي وموقف النقابة الوطنية للتعليم العالي الذي يشرفني لأنني والنقابة اخترنا أن نكون إلى جانب المستضعفين والمحرومين في هذا البلد”.

وأضاف:” من العار أن تتحدث الأستاذة المحترمة عن التصويت في مؤسسة من الضروري أنها مؤسسة للتفكير والبحث فنحن لسنا في البرلمان والشعب لم يوكلنا في المجلس لكي نصوت على موضوع يهم كل المغاربة”.

واعترف مدون بأنه لم يحضر في الجمعية العامة يومي 21 و22 لأنه كان يمثل المغرب في مؤتمر عالمي حول التاريخ الديني في استوكهولم.

وأكد الكاتب العام لنقابة التعليم العالي أن الحديث عن الصدق مرتبط بالتصرفات، لأن الكذب يكون أخطر حينما نسكن في الرباط ونطلب تعويضا عن تنقلاتنا لاجتماعات المجلس، مضيفا أن ذلك يسمى في لغة القانون سرقة الأموال العامة.

وقال مدون إن “الجرأة تقتضي أن نكون مع الشعب وأن تكون مواقفنا واضحة ولعلمك.. وأنت تعرفين ذلك أن موقف النقابة بخصوص المجانية تم التعبير عنه في اجتماع الجمعية العامة يوم 23 أكتوبر وتم سحبه من طرف الرئيس فمن أعاده ؟ طبعا رئيس الحكومة لذلك لا يشرفني أن أكون عضوا في مجلس لا نعرف من يتحكم فيه ومن يوجهه ولا أريد أن أكون كومبارس في مسرحية هزيلة”.

ونصح مدون البرلمانية ماءالعينين قائلا: “من موقعي كأستاذ جامعي لك مني نصيحة كي تكون منسجمة مع اعتراضك الذي تدعيه حول المجانية، فالضرورة تقتضي أن تعلني انسحابك من المجلس تعبيرا عن موقفك الذي تدعينه، وإلا سنفهم أن المسألة لا تعدو أن تكون إلا توزيع للأدوار بين مقترح للمشروع مصادق عليه ومن هو معترض عليه”.

 

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *