الرئيسية 10 المشهد الأول 10 محام فرنسي يتسبب في رفع جلسات محاكمة “إكديم إزيك” مؤقتا

محام فرنسي يتسبب في رفع جلسات محاكمة “إكديم إزيك” مؤقتا

باشرت محكمة الاستئناف بسلا، متابعة المتهمين في ملف اكديم ازيك صباح اليوم الاثنين.

وإلى غاية منتصف اليوم، حسب مصدر إعلامي، لم يتمكن رئيس الجلسة، من الإعلان عن انطلاق المرافعات في الموضوع، بسبب فوضى تسبب فيها دفاع المتهمين، ثم بسبب المناوشات والشعارات، والشعارات المضادة التي رفعها كل من عائلات وأهالي وأصدقاء الضحايا والمتهمين معاً.

وبسبب هذه الفوضى قرر رئيس الجلسة رفع هذه الأخيرة إلى حين حصول التنسيق بين دفاع المتهمين ودفاع الضحايا الذين ماتوا في اكديم ازيك وكلهم من الأمنيين، باستثناء رجل واحد من الوقاية المدنية.

وتسبب أحد محاميي المتهمين، وهو الفرنسي جوزيف بريانو، في فوضى كبيرة داخل قاعة جلسة المحاكمة، منذ انطلاقها على الساعة العاشرة صباحاً، بسبب عدم انضباطه للقانون.

وظل جوزيف يخرق سير أطوار الجلسة في الكثير من المرات رغم التنبيهات المتكررة لكل من الوكيل العام للملك، ورئيس الجلسة، ودفاع الضحايا.

وأمعن المحامي جوزيف في التحدث أمام رئيس الجلسة باللغة الفرنسية، رغم أن القانون يمنع على أي كان الحديث بغير اللغة العربية أمام المحكمة، فضلاً عن وجود اتفاقية بين المغرب وفرنسا تفرض الحديث باللغة الأم للدولة التي يتم الترافع أمام محاكمها.

كما خرق جوزيف القانون عندما سلم إحدى الوثائق التي بحوزته لأحد المتهمين دون المرور عبر رئيس الجلسة، رغم أن القانون يمنع ذلك، كما خرق القانون بكونه أدخل معه جهاز الهاتف في الوقت الذي تم منع كل المحامين الآخرين والصحافيين والحاضرين، من إدخال أي جهاز إلى قاعة المحكمة.

وطالب الوكيل العام للملك رئيس الجلسة بتنبيه المحاكي جوزيف بضرورة إرجاع الوثيقة التي سلمها لأحد المتهمين، وكذلك الجهاز الذي بحوزته.

كما استفز المحامي جوزيف رئيس الجلسة ودفاع الضحايا في أكثر من مناسبة بسبب وقوفه بطريقة اعتبرها رئيس الجلسة أنها “تهينه وتهين الدفاع وكافة الحاضرين وتهين القانون المغربي قبل كل شيء.

وكان يمعن المحامي جوزيف في الوقوف بوضعية وضع إحدى رجليه على الأخرى، أو يتكأ بطريقة مستفزة، بأن يدير ظهره لرئيس الجلسة، لدرجة أغاضت هذا الأخير، رغم التنبيهات المتكررة، مما اضطره إلى رفع الجلسة إلى حين انضباط الجميع أمام هيئة الجلسة والمحكمة.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *