متابعات

هذه أسباب اعفاء رئيس الجماعة الترابية لزاكورة لمدير المصالح

فوجئ الرأي العام بزاكورة، نهاية الأسبوع الماضي، بإعفاء رئيس الجماعة الترابية بزاكورة لمدير المصالح بذات الجماعة.

وقد اثار القرار أكثر من علامة استفهام حول الملابسات والأسباب الحقيقية التي وراء هذا الاجراء، بالنظر الى كون المسؤول المعفى اليد اليمنى للرئيس منذ تعيينه في شتنبر 2021 ومن الموظفين الذين راكمو تجربة طويلة على راس مصالح هذه الجماعة”صندوقها الأسود”.

وللوقوف على الأسباب لحقيقية التي كانت وراء انهاء مهام مدير مصالح الجماعة الترابية لزاكورة،انتقلت جريدة ” مشاهد” الى مقر هذه الاخيرة،والتقت برئيسها واستفسرته حول دواعي وأسباب اعفاءه لمدير المصالح وصرح لها أنه ولأسباب أخلاقية واجتماعية واحتراما لحالته النفسية، تحفظ عن الخوض في أسباب اعفائه من المهام على راس مصالح الجماعة، مشددا على ان المعني بالأمر يتوفر على تجربة إدارية مهمة في مجال تدبير المصالح بالجماعة وذو اخلاق عالية، مستدركا في نفس الوقت ان الجماعة وفي ظل التحولات الإدارية والتقنية الراهنة، تحتاج الى دماء جديدة قصد مسايرة تطورات اللحظة الراهنة.

وعلاقة بقضية اعفاء مدير مصالح جماعة زاكورة، كشفت مصادر مطلعة للجريدة،ان الأسباب الحقيقية التي كانت وراء هذا الاجراء تعود الى الزيارة التفقدية التي قام بها عامل الإقليم الى مقر الجماعة الترابية، في اطار اللقاءات التواصلية مع الساكنة والموظفين، حيث تبت للمسؤول الأول على الإقليم، وجود ” هفوة ”في التدبير الإداري وبالتالي عدم الرضا عن اداءه، نتيجة عدم المامه واطلاعه الدقيق على كافة ملفات وقضايا الجماعة خاصة منها الإدارية والقانونية والتقنية والمالية ومشاكل التعمير.. واعتماده “تدبيرا نمطيا لإدارة هذا المرفق العمومي”، لذلك اقتضت الضرورة اعفاءه من المهام. لذلك لم يتردد رئيس الجماعة من اصدار قرار الاعفاء،تقول مصادرنا.

ومن اجل ضمان السير العادي لمصالح الجماعة الترابية لزاكورة،اصدرعامل الإقليم “مذكرة مصلحية” كلف بموجبها (موظفين قادمين من مقرعمالة زاكورة) للقيام بمهام المواكبة التقنية والقانونية للمسؤول المعين مؤقتا، لتدبير المصالح خلال الفترة الانتقالية الي حين تعيين مدير جديد.

للتذكير، المدير المعفى بدون مهام لحدود اللحظة، وينتظر تكليفه بمهمة تناسب اطاره.

مقترحة :