متابعات

الحوز.. 11,3 مليون درهم لتمويل مشاريع في التعليم والصحة والإدماج الاقتصادي

صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالحوز، خلال اجتماعها الثاني برسم سنة 2026، المنعقد الخميس بتحناوت، على 31 مشروعا بغلاف مالي يقدر ب11 مليونا 380 ألف درهم.

وتتوزع هذه المشاريع على البرامج الأربعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تهم تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، والدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة.

ويتعلق الأمر، في هذا السياق، بثلاثة مشاريع لتعزيز البنية التحتية الطرقية الداعمة لقطاع التعليم بغلاف مالي يقدر بمليون و900 ألف درهم، ومشروعين في إطار المحور المرتبط برعاية الأشخاص المسنين والمرضى والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بكلفة تناهز مليونا و100 ألف درهم، يشملان اقتناء سيارة لنقل مرضى القصور الكلوي، وتهيئة وتجهيز مركز للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، سيستفيد من خدماته حوالي 33 شخصا في وضعية إعاقة من مختلف الفئات العمرية.

كما صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على 19 مشروعا بأزيد من 3 ملايين و777 ألف درهم، تروم، بالأساس، تثمين المنتوجات الفلاحية والأعشاب الطبية والعطرية ومنتوجات الصناعة التقليدية والنباتية، إلى جانب 7 مشاريع بكلفة مالية تفوق 4 ملايين و602 ألف درهم، تهم محور تنمية الطفولة المبكرة، وتحديدا صحة وتغذية الأم والطفل، ومواكبة الطفولة والشباب، وتعميم التعليم الأولي.

وفي كلمة تليت نيابة عنه، أكد عامل إقليم الحوز، مصطفى المعزة، أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس، أحدثت ثورة اقتصادية واجتماعية وثقافية، ساهمت في معالجة الاختلالات الاجتماعية، ومكنت العنصر البشري من تثمين كافة مؤهلاته.

وجرى، بالمناسبة، استعراض حصيلة إنجازات المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2019-2025) على مستوى الإقليم، والتي تميزت بإنجاز 1616 مشروعا باعتماد مالي يفوق 614 مليون درهم، ساهمت فيه المبادرة الوطنية بأكثر من 575 مليون درهم.

وأوضح المعزة أن هذه المشاريع ساهمت في تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للفئات الهشة، وتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب من خلال إطلاق وتنويع جيل جديد من المبادرات.

وأشار عامل الإقليم إلى أن المرحلة الثالثة تميزت، أيضا، بإيلاء أهمية خاصة للنهوض بالرأسمال البشري، من خلال تقوية وتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية المقدمة للأم والطفل، ومواكبة الفرد طيلة مراحل نموه، منوها، في هذا الصدد، بجهود وانخراط كافة الفاعلين في إنجاح هذا الورش الملكي الكبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *