الشريط الأحمر مجتمع

تباين وضعيات استقبال أفارقة «غوروغورو» من عمالة إلى أخرى

تتباين وضعيات استقبال المهاجرين الأفارقة الذين تم إخلاؤهم من طرف السلطات من غابة «غوروغورو» الواقعة قرب مدينة الناظور، والذين كانوا يعيشون داخلها في ظروف جد مزرية، حيث تركت المبادرة للعمالات لتحديد طرق وكيفية استقبال المجموعات التي تم توزيعها على عدد من الأقاليم.

فعلى مستوى عمالة إنزكان أشرك العامل الشنوري السلطات وهيئات المجتمع المدني لتوفير استقبال جيد لهؤلاء الأفارقة الذين ينحدرون من دول جنوب الصحراء، حيث عاينت “مشاهد.أنفو” وضعية إقامتهم بأحد المراكز الاجتماعية بإنزكان.

كما تم توفير التطبيب والأدوية والأغطية والأكل وفق مقاربة تم إشراك فيها المهاجرين في تدبير شؤون إقامتهم بالمركز، والشيء نفسه قامت به ولاية أكادير عندما وفرت مركزا اجتماعيا مجهزا بمنطقة أنزا لاستقبال الأفارقة.

لكن وضعية المهاجرين تبقى متباينة في أقاليم أخرى بسوس، إذ تطبق على عمالة تارودانت حصارا كبيرا على تحرك المهاجرين الأفارقة، إلا أن عملية استقبال الأفارقة على مستوى إقليم تزنيت لم تكن ناجحة ويسيرة، حيث ذكرت الجريدة الألكترونية «تيغيرت نيوز » في قصاصة لها أن المهاجرين الأفارقة الذين استقبلتهم مدينة “تيزنيت” الأسبوع الماضي، تمردوا على السلطات بالمدينة.

وأوحضت الجريدة أن مجموعة من الأفارقة أقدموا على اقتحام المركز الاستشفائي “الحسن الأول”، مطالبين بالحصول على بعض الأدوية وبإجراء فحوصات، وقد خلقت احتجاجاتهم ذعرا بين المرضى والطاقم الطبي خاصة بقسم المستعجلات، ولم يتم احتواء الوضع إلا بعد تدخل السلطات مخافة تطور الوضع وخروجه عن السيطرة.

وأضافت الجريدة أن هؤلاء الأفارقة عادوا إلى الاحتجاج مرة أخرى بمقر ايوائهم بـ ”دار الطالب والطالبة” بالمدينة حيث طالبوا بتوفير تغذية ملائمة، واعتبروا ما يقدم لهم غير كافي لسد حاجياتهم الغذائية، مما استدعى مرة أخرى تدخل السلطات الأمنية والإقليمية حيث اضطر بعض رؤساء المصالح بالعمالة للتنقل إلى مكان الاحتجاج وتمكنوا من احتواء الوضع بعض مشاورات مع المحتجين.

مقترحة :