على عكس التغطيات الصحفية المرتبطة بقيام والي جهة سوس السعيد أمزازي بزيارة للمناطق المتضررة من الفيضانات الأخيرة الناتجة عن الأمطار العاصفية التي ضربت مناطق كبير من إقليم طاطا الذي يتنمي إداريا إلى جهة سوس ماسة، والتي نقلت الزيارة المذكورة بحيادية ومهنية، حفلت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات تمتح من محبرة النفاق، حيث اعتبر بعض كتبتها أن زيارة الوالي إلى المناطق المنكوبة من إقليم طاطا الحدودي والمهمش،من مكرمات الوالي ونوعا من الالتفاتة الأبوية إلى ضحايا الإعصار، الذي تناقلت وسائل الإعلام الجهوية والوطنية والدولية أخبار الخسائر الناجمة عنه.
وجدير بالذكر، أن حدوث الكوارث الطبيعية تستدعي من كافة فعاليات الدولة وعلى رأسها الولاة والعمال في الجهات أن يعمدوا إلى إنشاء خليات أزمة للتخفيف من تداعيات الكوارث، وكذا والعمل على إنجاد المتضررين، وإيجاد الحلول للمنكوبين، فهذا واجب وليس من قبيل :المن في الصدقة “من طرف المسؤولين، بل إن الأمر يستدعي البحث عن الحلول وتسخير الإمكانيات للحد من تداعيات وانعكاسات الكوارث.
وفي هذا السياق، قال أحد المسؤولين الجمعويين المشتغلين في العمل الاجتماعي الميداني، إن الزيارة التفقدية لوالي سوس تدخل في صميم عمله ومهامه باعتباره دستوريا يمثل الدولة في الجهة، مذكرا بتعليمات وتدخلات الملك محمد السادس بعيد وقوع زلزال الحوز، إذ قام الملك بزيارة المركز الاستشفائي الجامعي ” محمد السادس” بمدينة مراكش، من أجل الإضطلاع على الحالة الصحية للمصابين من ضحايا زلزال الحوز. كما استفسر الملك عن الخدمات الصحية المقدمة للضحايا من طرف الفرق الطبية المكلفة بتتبع حالة ضحايا هذه الكارثة الطبيعية، كما تفضل الملك بالتبرع بالدم.
وأضاف مصدر “مشاهد” أن الوالي لن يكون أفضل كرما أو أكثر عناية بالمواطنين مقارنة بملك البلاد، بالرغم مما تناقلتنه تعليقات :ماسحي الأحذية” من المطبلين الذين تأتيهم الكتابات الجاهزة والمسيئة للوالي من محيط أمزازي بولاية أكادير.