غير مصنف

أخبار تربوية من جهة كلميم-وادنون

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لكلميم-وادنون، مؤخرا بكلميم، لقاء جهويا خصص للتحضير لامتحانات نيل شهادة البكالوريا برسم دورة 2026.

ويندرج هذا اللقاء، بحسب الأكاديمية، في إطار التعبئة الجهوية لتنزيل التوجيهات الوزارية المرتبطة بتأمين مختلف محطات امتحانات البكالوريا، وضمان تنظيمها في أفضل الظروف التربوية والتنظيمية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لكلميم – وادنون بالنيابة، حبيبة وباعلا، أن امتحانات البكالوريا تشكل محطة وطنية هامة تستوجب تعبئة جماعية وانخراطا مسؤولا من طرف كافة المتدخلين، من أجل ضمان مرور هذا الاستحقاق الوطني في أجواء يسودها الانضباط والشفافية والمصداقية.

وشددت على ضرورة التقيد الصارم بمقتضيات دليل مساطر تنظيم امتحانات نيل شهادة البكالوريا، باعتباره المرجع التنظيمي المؤطر لمختلف العمليات المرتبطة بالإعداد والإجراء والتصحيح والمداولات، داعية إلى تعزيز اليقظة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، وتعبئة كافة الموارد البشرية واللوجستيكية، بما يضمن توفير الظروف الملائمة لاجتياز الاختبارات.

وتم خلال اللقاء تقديم عروض ومداخلات تطرقت بالخصوص، إلى أهم المؤشرات المرتبطة بنتائج البكالوريا بالجهة خلال السنوات الأخيرة، وتطور نسب النجاح لدى الممدرسين والأحرار، وكذا تطور الترشيحات حسب المديريات الإقليمية ونوعية التعليم.

كما تم استعراض معطيات الامتحان الجهوي، ونسب الحصول على المعدلات، فضلا عن تقديم قراءة تحليلية لظاهرة الغش، والخصائص التقنية لجهاز رصد الغش الإلكتروني، فضلا عن تقديم أهم المستجدات المرتبطة بامتحانات البكالوريا (دورة 2026)، خاصة ما يتعلق ببرمجة تواريخ الإجراء، والإحصائيات العامة للمترشحات والمترشحين.

من جهة أخرى، شكلت “المرحلة البعدية لتتبع الأداء وتطوير الممارسات التربوية بإعداديات الريادة برسم الموسم الدراسي 2025-2026” موضوع ورشة تكوينية نظمت، مؤخرا بكلميم، لفائدة المكلفين بتمرير روائز تقييم الأداء من مستشاري التوجيه التربوي، والمختصين الاجتماعيين والتربويين، والمتصرفين التربويين. وتهدف هذه الورشة التي نظمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لكلميم-وادنون، إلى تقاسم الإجراءات التدبيرية والتنظيمية لتمرير الروائز الكتابية والشفوية الخاصة بتقييم الأثر بالسلك الإعدادي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالنيابة، حبيبة وباعلا، على الأهمية الكبرى التي تكتسيها عملية تقييم الأثر بعد تنزيل مختلف التدابير ومكونات نموذج إعداديات الريادة. وأضافت أن الأكاديمية تسعى، في هذا الإطار، إلى قياس موضوعي لأثر هذا البرنامج على نسب الهدر المدرسي وتطور التعلمات لدى التلميذات والتلاميذ، وكذا تحسن مهاراتهم المتعلقة بالتفتح، للوقوف على فعالية ونجاعة النموذج التربوي بإعداديات الريادة، وتحسين شروط تنزيله. وناقش المشاركون خلال هذا اللقاء، الإجراءات التنظيمية والتدبير اللوجيستيكي، وكذا مختلف محطات عملية تمرير الروائز، وكيفية تمرير الروائز الكتابية والمقابلات الفردية وطرق تصحيحها، إضافة إلى الاستئناس بالمنظومة المعلوماتية الخاصة بمسك البيانات الفردية للتلميذات والتلاميذ ونتائج الروائز.

مكتب “مشاهد” الجنوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *