كثر القيل والقال خلال الأيام الأخيرة وخاصة مع حلول شهر رمضان عن أثمان الأسماك حيث يعرف هذا الشهر الفضيل اقبالا منقطع النظير للمغاربة على استهلاك مادة الأسماك.
وأصبحت مع هذه الضجة مواقع التواصل الإجتماعي تضج بالبائعين الذين يخصصون أثمنة مغرية خاصة لسمك السردين المعروف عليه “سمك الفقراء” تتراوح بين 3 و5 دراهم, وبين من يكذب هؤلاء ويقول أنهم يبيعون أنواع سردين منخفضة الجودة وآخرون يتهمونهم ب”البوز”.
لهذا وأكثر انتقلت كاميرا جريدة “مشاهد” لأحد باعة الأسماك بمدينة أكادير لمعرفة تفاصيل هذه الضجة