في خضم الجدل الدائر حول قرار التوقيف المؤقت الذي شمل عامل إقليم إنزكان آيت ملول، إسماعيل أبو الحقوق، وما رافقه من أخبار متداولة عبر مختلف المنابر، خرج رئيس جماعة القليعة، بيكيز، بكلمة أشاد فيها بما اعتبره “نجاحا استثنائيا” لمسار الرجل على رأس العمالة.
وأكد بيكيز أن عامل الإقليم، باعتباره ممثلا للملك ومنسقا للمصالح المحلية والخارجية، بصم ولايته بمجموعة من المنجزات التنموية، مشيرا بالخصوص إلى مساهمته في تعبئة تمويلات خارجية، على رأسها وزارة الداخلية، لفائدة جماعة القليعة.
ولفت المتحدث إلى أن الجماعة استفادت من مشاريع كبرى في عهد العامل، أبرزها مشروع التطهير السائل بالمدينة بتمويل تجاوز 100 مليون درهم، كما أبر أن الملف المتداول لا تزال “الأشغال به مستمرة، ولو كانت هناك شبهة في الرخصة أو دراسة الملف لتوقفت المشاريع، ولتم استدعاء الأطراف الثلاثة في لجنة دراسة المشاريع بما فيهم المركز الجهوي للاستثمار”.
وأضاف رئيس جماعة القليعة أن “الملف المتداول لم يتبين لحدود الساعة أي خرق فيه، ولا يجب استباق نتائج التحقيق”، مستشهدا بتصريح وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، تحت قبة البرلمان الذي أكد فيه ضرورة احترام المساطر وعدم التسرع في إصدار الأحكام.
وختم بيكيز تصريحه بالتأكيد على أن “شهادة الحق تقتضي الاعتراف بما قدمه العامل من خدمات للإقليم، بعيدا عن أي شخصنة أو مجاملة”.