باشرت سلطات الملحقة الإدارية الرابعة المركز بمدينة أكادير، تحت إشراف قائد الملحقة وبمشاركة القوات المساعدة وأعوان السلطة، سلسلة من التدخلات الميدانية الاستباقية، وذلك تفاعلاً مع البلاغات الرسمية المتعلقة بالتقلبات الجوية التي تشهدها المدينة ونواحيها.
وشملت هذه التحركات الميدانية مراقبة عدد من النقط والأحياء التي يُحتمل أن تعرف تجمعا لمياه الأمطار، من بينها أحياء سيدي يوسف، المسيرة، والوفاء، إضافة إلى المناطق المحاذية للوادي الحواري، حيث تم تتبع وضعية الأزقة والمجاري المائية، خاصة بالمناطق المنخفضة والمعرضة لمخاطر الفيضانات.
كما جرى، في هذا الإطار، التنسيق مع المصالح الجماعية والتقنية المختصة من أجل ضمان الجاهزية والتدخل الفوري في حال تسجيل أي طارئ ناجم عن سوء الأحوال الجوية، وذلك حفاظا على سلامة المواطنين والممتلكات.
ودعت السلطات المحلية ساكنة الأحياء المعنية إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة، مع تفادي المجازفة أو الاقتراب من النقط التي قد تشكل خطراً خلال فترات التساقطات المطرية أو هبوب الرياح القوية.
ويأتي هذا التحرك في إطار المقاربة الوقائية والاستباقية التي تعتمدها مخرجات اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة بأكادير إداوتنان، وذلك تفاعلا مع النشرة الإنذارية الحمراء الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.
وجرى خلال هذا اللقاء الذي ترأسه والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، استعراض الإجراءات الميدانية الواجب اتخاذها بشكل مستعجل للتخفيف من الأضرار المحتملة للأمطار المرتقبة.
ويتعلق الأمر خصوصا بوضع فرق التدخل بالقرب من النقاط السوداء، وتحسيس الساكنة الجبلية والمحاذية للأودية والشعاب، والتكفل بالأشخاص دون مأوى، و التواصل على نطاق واسع مع الساكنة.