جدد الناشط الصحراوي مصطفى سلمة ولد سيدي مولود ، الذي يعيش منذ أزيد من سنتين وثمانية أشهر في منفاه القسري بموريتانيا بعد أن استقدمته إليها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ، طلبه للجهات المعنية بضرورة الإسراع بتسوية وضعية عائلته و تمكينه من حقه في الاجتماع بأبنائه و حقه في التنقل والحصول على جواز سفر.
واشار إلى أنه كان قد شرع في إجراءات احتجاجية منذ 20 مايو الماضي بعد أن استنفذ كل طرق المخاطبة القانونية مع الجهات المعنية بتسوية وضعيته وأعياه الانتظار دون أن تحرك المفوضية ساكنا.