تربويات

دخول مدرسي غير عادي بمدرسة المصامدة بتيكوين بنيابة أكادير

رغم التطمينات التي تلقاها أساتذة مدرسة المصامدة بخصوص الإجراءات التي ستتبعها الإدارة لإعادة بناء المدرسة منذ نهاية السنة الماضية، والمتمثلة في العمل في إطار بنية مخففة، إلا أنه مع الدخول المدرسي لهذه السنة تفاجأت الأطر التربوية وأسر التلاميذ بإجراءات انفرادية قامت بها مديرة المؤسسة بضم المستويات مع ما يتعارض ومصلحة التلميذ والاستاذ في الآن معا.

كما سعت المديرة إلى رفض توزيع التلاميذ على الأقسام، مدشنة بذلك دخولا مدرسيا على إيقاع احتجاجات الأساتذة وأولياء التلاميذ، الذين استنكروا انخراط المسؤولة الإدارية لمدرسة المصامدة في ركوب سياسة الآذان الصماء.

وفي تصريحات لـ”مشاهد.أنفو” تلقتها من بعض الأساتذة وأولياء التلاميذ تمت الإشارة إلى أن أسباب التشنج التي تشهده المؤسسة يتمثل أساسا في رفض الإدارة الإشراف على عملية توزيع التلاميذ، وغياب أي أجندة زمنية لإعادة بناء المدرسة، كما طالبوا في ذات التصريحات بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في ما يقع داخل المؤسسة من نزيف متعمد للانتقالات منذ نهاية السنة الماضية، وقد استفحلت العملية خلال الوقفة الاحتجاجية التي خاضها الأساتذة وأولياء التلاميذ.

كما استنكروا إقدام المديرة على ترويج خطاب تغليطي في صفوف أولياء التلاميذ مفاده أن ما يحرك احتجاجات الأساتذة هو المطالبة في الزيادة في الأجرة وهو خطاب تضليلي لايمت للواقع بأية صلة، وطالب المتحدثون الجهات المسؤولة جهويا وإقليميا بإعادة الأمور إلى جادة الصواب، وإنصاف الأسرة التربوية وصون حقوق التلاميذ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *