نظم مجموعة من الشباب الصحراويين بمخيمات تندوف، صبيحة يومي 09-10 يوليوز الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر المفوضية السامية لغوث اللاجئين بالرابوني، عبروا من خلالها عن استنكارهم الشديد للعملية التخريبية التي طالت خيمة وأدوات الاعتصام والتي قامت بها عناصر من الدرك المسخرة من طرف القيادة.
وقد قام المحتجون برفع لافتات للتعبير عن تضامنهم المطلق مع المعتصمين امربيه محمود أدا ومعروف حمدي، اللذان يخوضان اعتصاما مفتوحا منذ 21 يناير من السنة الجارية، يطالبون من خلاله قيادة البيت الصفر بتمتيع جميع اللاجئين الصحراويين بحقوقهم كلاجئين ومنها بطاقة لاجئ وجواز سفر لمنحهم حرية التنقل.
كما عبروا عن سخطهم اتجاه سياسة اللامبالاة والصمت التي تنهجها قيادة الرابوني والمجتمع الدولي، مؤكدين على تشبتهم بمطالبهم إلى غاية تحقيقها.