آخر ساعة

محمد الوالي اعكيك .. رمز آخر من رموز فساد قيادة البوليساريو

تواصل “مشاهد.أنفو” تقديم بورتريهات عن عدد من المتنفذين داخل قيادة البوليساريو، باعتبارهم رموزا للفساد والتسلط، وباعتبارهم أيضا يعبرون عن الوجه الحقيقي للسلطة المتحكمة في رقاب الصحراويين المحتجزين بمخميات الحمادة بتندوف.

فقد أصبحت الحلقة التابعة «للزعيم» الأبدي محمد عبدالعزيز كابوسا يوميا يؤرق ساكنة المخيمات وينغص عيشهم، ونقدم للقراء من خلال هذه السلسلة من البورتريهات، لمحات عن سيرة أحد رموز السلطة الفاسدة بالرابوني ويتعلق الأمر بـ “محمد الوالي اعكيك”.

صاحب البورتريه معروف بنزعته القبلية حيث ينتمي إلى قبيلة إزركيين التي تمثل أقلية داخل مخيمات تيندوف، كما تتناقل الألسن ميولاته الجامحة للنساء الصحراويات، حيث تتضارب عدة أقاويل داخل المخيمات عن مغامراته مع زوجات «المقاتلين» الصحراويين اللذين يتم إرسالهم إلى النواحي العسكرية وتبقى زوجاتهم بالخيام.

يذكر أن الرجل يحاول بسط أكبر سلطة ممكنة على كل الإدارات التابعة لوزارته الورقية، فأول ما قام به هو بناء مقر الوزارة بمنطقة الرابوني التي تتواجد بها كل مؤسسات وإدارات جبهة البوليساريو وجهزها بتجهيزات حديثة وموظفيين مكلفيين بتسيير شؤونها.

وما يثير الانتباه هو تواجد صورتان كبيرتان داخل الوزارة الأولى للقيادي الصحراوي المتوفى الخليل سيدامحمد، والثانية للقيادي المتوفى أيضا المحفوظ علي بيبا.

ينتهج محمد الوالي اعكيك سياسة كسب الجميع وعدم فقدان أي شخص كيفما كان نوعه، حتى ولو كان «عميلا» حسب تعبير بعضهم، فبإمكانه استغلاله في بعض السياسات التي يرسمها هو، وعلى عكس سياسة الراحل الخليل سيدامحمد الذي كان مكلفا بهذا المنصب من قبله، والذي كان قد أعطى السلطة المطلقة للمكلف بمكتب جزر الكناري محمد ولد السالك ولد عبد الصمد المعروف حركيا بعمر بولسان، فقد قام ولد اعكيك ببسط سلطته على هذا الأخير وأصبحت أي كبيرة وصغيرة لابد لها من أن يتم مراقبتها هو شخصيا.

فمحمد الوالي اعكيك يتصرف في ميزانية مهمة، حيث يتلقى دعما ماليا ضخما من طرف جبهة البوليساريو ومن الجزائر أو من الجمعيات المساندة عن طريق تمثيليات الجاليات التابعة للوزارة بالخارج والتي تقوم بجمع تبرعات سنوية والترويج بأنها ستكون دعما لوجيستكيا وإنسانيا لساكنة مخيمات تندوف، وهو الأمر الذي جعل هذا «المسؤول» يرتمي في أحضان مشاريع الإغتناء الشخصي على حساب معاناة صحراويي المخيمات.

ولعل العمارة التي يقطن بها بمدينة تيندوف الجزائرية خير دليل على شبهات الفساد المرتبطة به، كما أن قطيع الإبل الكبير التي يتوفر عليه يفضح فساد الرجل، وما خفي كان أعظم.

ومن الفضائح التي يتم تناقلها بشكل واسع، والتي تكشف النزوات الجنسية غير السوية لأعكيك، هو أنه في صيف 2014 بمدينة بومرداس الجزائرية حضر للمشاركة في أشغال مايسمى بالجامعة الصيفية المنظمة من طرف الجزائر لإطارات جبهة البوليساريو، وكان يقطن بإقامة مخصصة للمدنيين الصحراويين وغالبيتهم من النساء إلا أن ما أثار الانتباه حينئذ هو تواجد كميات كبيرة من العازل الطبي تم اكتشافها بغرفته المتواجدة بالطابق الأول.

وذهبت تعاليق من تناقل هذه الفضائح إلى القول بأنه يقوم باستدعاءات متكررة للنساء لغرفته بحجة رغبته في شرب الشاي الصحراوي، كما تعتبر المدعوة فاطمتو بارا المعرفة بفاطمتو منت الشهيد شاهدة على سلوكيات «الوزير» وهي التي لا تفارق غرفته أبدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *