انطلقت مساء الخميس، فعاليات الدورة الثانية عشرة لموسم التمور بتغجيجت (حوالي 80 كلم شمال شرق كلميم) التي تنظم هذه السنة تحت شعار “واحة تغجيجت بين الحاضر ورهان المستقبل”.
وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة السنوية التي تنظم بمبادرة من جمعية “موسم التمور بتغجيجت” وبدعم وتعاون من المجلس الجماعي لتغجيجت إلى غاية السبت المقبل بافتتاح معرض للمنتجات المحلية.
وزار والي جهة كلميم واد نون عامل اقليم كلميم محمد بنرباك أروقة هذا المعرض الذي ضم عدة أنواع من التمور المحلية والعسل وزيت الأركان وأملو والحناء ومشتقاتها والأعشاب الطبية والعطرية والزعفران فضلا عن منتوجات سعف النخيل والزي الواحاتي والخزف ومشتقات الصبار والكسكس التقليدي.
وتم بهذه المناسبة التي قدمت خلالها فرق محلية لوحات فنية متنوعة، توزيع جوائز على الفلاحين الذين ينتجون أحسن التمور وأجودها خصصتها لفائدتهم الغرفة الفلاحية لجهة كلميم واد نون.
وأبرز رئيس جمعية “موسم التمور بتغجيجت” في كلمة خلال حفل الافتتاح، الاهمية التي تكتسيها الواحة كوعاء للموروث الثقافي والحضاري والتاريخي ودورها في المساهمة في انعاش السياحة والاقتصاد المحليين.
وأوضح ان استمرار الواحة والحيلولة دون اندثارها يستدعي التفكير في حلول عاجلة وناجعة وفق مقاربة تشاركية مع جميع المتدخلين داعيا السلطات المحلية ومختلف الفاعلين الى المساهمة في منح هذه التظاهرة السنوية اشعاعا وطنيا ودوليا.
ويتضمن برنامج هذه الدورة عقد لقاء تواصلي مع فلاحي واحة تعجيجت وتنظيم عروض في فن الفروسية وإقامة سهرات فنية وتنظيم قراءات شعرية امازيغية وفقرات ترفيهية واجراء مقابلة في كرة القدم بين الجمعية الرياضية نخيل تغجيجت والجمعية الرياضية تمدولت اقا (عمالة طاطا).
وحسب المنظمين، فان هذه التظاهرة السنوية تأتي لتنمية وتثمين منتوج التمور والمحافظة على اشجار النخيل وخلق رواج اقتصادي بالمنطقة وإبراز التنوع الثقافي الذي تزخر به الواحة والمساهمة في الحفاظ على البيئة ومحاربة التصحر وكل اشكال التلوث ونشر ثقافة تدبير الموارد المائية لضمان استمرار الواحة كإرث انساني وحضاري وتاريخي.