أفادت أسبوعية لو كنار ليبري أن قيادة حزب العدالة والتنمية اختارت إرجاء مؤتمر الحزب إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر 2016.
وأضافت الأسبوعية الناطقة بالفرنسية أت ذلك سيتيح لحزب المصباح الاستفادة من التحركات الانتخابية الجيدة لقائده عبدالإله بنكيران، الذي قام، خلال الانتخابات المحلية الأخيرة، بتنشيط العديد من اللقاءات في عدة مدن بالبلاد.
وقالت الأسبوعية إن بنكيران يتوق في الواقع إلى ولاية ثالثة التي يعارضها صقور الحزب، المرشحين لخلافته، والذين يعتبرون تعديل النظام الأساسي من أجل إرضاء قائد الحزب مسألة خارج النقاش.