متابعات

وتستمر الامتيازات التفضيلية .. مستثمر بأكادير يحول ملك عام إلى مرآب خاص

إِسْتَشَاطَت ساكنة أكادير وزوارها غَضَبا، من إقدام “مستثمر” على تحويل عقار عمومي إلى مرآب خاص لسيارات زبناء فندق له، وسط المنطقة السياحية بأكادير، ومنع عامة المواطنين من ولوجه.

ومن المعلوم، أن هذا العقار هو في ملكية الأملاك المخزنية تم استرجاعه بعد عدم قدرة “المستثمر” على إنجاز أي مشروع عليه لأزيد من ربع قرن، إلى غاية الآونة الأخيرة الي يدعي فيها أنه بصدد انجاز مشروع استثماري يُوفّر لساكنة أكادير أزيد من ألف منصب شغل مُباشر وغير مباشر !

وكانت السلطات الإدارية بأكادير، خلال الشهر المنصرم، أشرفت على هدم سور بقعة أرضية محاذية للوحدة الفندقية “أكادور” بشارع 20 غشت، بناء على طلب مؤازرة في الموضوع، وبناء على محضر كل من قسم التعمير بولاية أكادير والمحافظة العقارية والأملاك المخزنية والسلطات الأمنية، بعد أن كانت إدارة المؤسسة الفندقية عملت على منع موظفي الأملاك المخزنية، لأكثر من مرة، من تحديد الوعاء العقاري المسترجع لفائدتها بحكم قضائي نهائي.

وفي الوقت الذي تتفاعل فيه السلطات الإدارية بأكادير مع النداءات الرامية إلى سيادة القانون وتكريس مبدأ سواسية الجميع أمام القانون، يُحاول هذا المستثمر فرض سياسة الأمر الواقع، كما هو الحال لإقدامه مؤخرا على تشييد بناية في الواجهة الرئيسية للفندق بدون حصوله على التراخيص المطلوبة الشيء الذي تصدت له السلطات المحلية وقامت باتخاذ المتعين الشيء الذي لم يستسغه من يعتقد أنه فوق القانون.

ويُبرّر المعني عدم قدرته على الاستثمار تارة بكون شركة “ويدان الصحراء” كانت تواجه مشاكل مالية، وتارة أخرى يُحمل المسؤولية للولاة الذين تعاقبوا على رأس الإدارة الترابية بأكادير، كان أخرهم الوالي زينب العدوي، والحال أن شركاء المعني، المالكين لأكبر عدد من الأسهم، عملوا على إيقاف كل التصرفات في المشاريع المشتركة معه، حسب إفادتهم لجريدة “مشاهد، وهو السبب في تعثر المشروع أكثر من أي مسوغ أخر، ومؤاخذاته من طرف أغلبية المساهمين على طريقة إدارته لمشاريع الشركاء، ويتدارسون الصيغ القانونية لعقد الجمعية العمومية قصد اتخاذ قرار عزله، بعد استفراده بعدد من القرارات دون موافقة المساهمين، بل أن ورثة شريكه الرئيسي يواجهونه بعدد من الشكايات لدى محاكم أكادير الزجرية والتجارية.

وطالب مهتمون بتدبير الشأن المحلي بأكادير، من السلطات العمومية والمنتخبة، اتخاذ المتعين وفرملة التصرفات المتزايدة لهذا المستثمر، خصوصا وأن المعاملة التفضيلية التي يحضى بها أصبحت حديثا للنخبة والجمهور!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *