يحتفى الملتقى الرابع للأمومة بكلميم الذي تنظمه جمعية رمال للتنمية الأسرية الى غاية اليوم الأحد، بأمهات الأطفال في وضعية إعاقة.
وحرص القيمون على الملتقى المنظم تحت شعار “أمي .. عطاء بلا حدود” بشراكة مع مجموعة من الهيئات والفعاليات المدنية بمناسبة اليوم العالمي للأم، على تكريم عدد من أمهات الأطفال في وضعية إعاقة اللواتي ساعدن أبنائهن في تحدي إعاقتهم وخلق التميز في مجالات مختلفة.
وأشارت رئيسة جمعية رمال للتنمية الأسرية النائبة البرلمانية، منينة مودن، أن فكرة الملتقى تكمن في تكريم مجموعة من الأمهات اللائي كانت لهن بصمات في المجال الوادنوني في مختلف المجالات.
وأبرزت، في تصريح صحفي، أن أمهات الأطفال في وضعية إعاقة يستحقن الكثير، لاسيما وأنها شريحة كبيرة بجهة كلميم واد نون “التي تصنف من ضمن الجهات التي تكثر فيها حالات الإعاقة على الصعيد الوطني”، داعية لتضافر جميع الفاعلين، وخاصة المجتمع المدني، الى إيلاء هذه الفئة الكثير من العناية.
وذكرت بنجاح العديد من الأطفال في وضعية إعاقة بكلميم في تحدي الإعاقة لاسيما على المستوى الرياضي.
من جهتها، اعتبرت مديرة الملتقى، نجية عموري، أن تكريم هؤلاء الأمهات هو التفاتة رمزية هدفها إيصال رسالة لهن مفادها دعمهن في مهمتهن الصعبة المتمثلة في تربية أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشارت في تصريح مماثل الى أن الملتقى انفتح على العديد من المؤسسات الخاصة حيث تم تأطير دورات في التربية الإيجابية للأبناء وكيفية التعامل معهم.
ونظمت في إطار الملتقى ندوة حول “الإبن في وضعية إعاقة .. تحديات التربية والإدماج”، كما يشتمل برنامجه على محاضرات وورشات تكوينية همت مواضيع” الإبداع في تربية الأبناء” و”أسس التربية السليمة للأبناء” و”التواصل الأسري” ودورتين تدريبيتين حول ” كيفية التعامل مع المراهق” و “تربية الأبناء فن وعبادة”.