الرئيسية 10 المشهد الأول 10 والدة ضحية “جريمة شمهروش”: أطلب منكم الحكم بإعدام قتلة ابنتي

والدة ضحية “جريمة شمهروش”: أطلب منكم الحكم بإعدام قتلة ابنتي

ضحيتا شمهروش

طلبت والدة الشابة الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن الخميس إعدام المتهمين الثلاثة الذين اعترفوا أمام المحكمة بقتل ابنتها ورفيقتها النروجية مارين أولاند أواخر العام الماضي بالمغرب، وذلك في رسالة تليت أمام المحكمة التي اقتربت جلساتها من نهايتها.

في المقابل، طلبت جهة الدفاع عن المتهمين عرضهم على فحص نفسي دون إسقاط مسؤوليتهم عن الجريمة.

وتوجهت والدة لويزا إلى المحكمة برسالة تلاها محاميها خالد الفتاوي وجاء فيها « أليس عدلا إعدام هؤلاء الوحوش؟ إنهم يستحقون ذلك. أطلب منكم الحكم بإعدامهم ».

وتابعت « لقد دمرت حياتي منذ أخبرني رجلا شرطة في 17 ديسمبر أن ابنتي قتلت، أبكيها في منامي (…) لويزا ومارين كانتا شابتين لطيفتين تعيشان لإسعاد الآخرين. لا أعرف الى أي حد تعذبتا ».

وطلب ممثل النيابة العامة قبل أسبوعين الإعدام لكل من عبد الصمد الجود (25 عاما) الذي يعتبر العقل المدب ر للمجموعة المتهمة بالجريمة، ويونس أوزياد (27 عاما) ورشيد أفاطي (33 عاما)، الذين اعترفوا أمام المحكمة بتنفيذ الجريمة وتصويرها في شريط مروع تناقله مؤيدو تنظيم الدولة الإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت محامية المتهمين حفيظة مقساوي إن « مسؤوليتهم ثابتة » في اقتراف الجريمة، غير أنها التمست من المحكمة عرضهم على خبرة طبية نفسية، معتبرة أنهم « غير متوازنين وأصحاب نفوس ضعيفة ذهانية ».

كما التمست تمتيع المتهم عبد الرحيم خيالي (30 سنة) بظروف التخفيف، كونه لم يشارك في الجريمة. وكان الأخير برفقة القتلة الثلاثة لكنه تراجع قبل التنفيذ وطلب ممثل النيابة العامة إدانته بالسجن المؤبد.

فيما طلبت النيابة العامة إدانة 20 متهما آخر بالسجن ما بين 10 و30 سنة. ويحاكم هؤلاء إلى جانب المتهمين الأربعة الرئيسيين منذ مطلع مايو أمام غرفة الجنايات المتخصصة في قضايا الإرهاب في مدينة سلا قرب الرباط.

ويواجهون تهما تتراوح بين « تشكيل خلية إرهابية » و »الإشادة بالإرهاب » و “عدم التبليغ عن جريمة “.

وكان هؤلاء المتهمون العشرون المتراوحة أعمارهم بين 21 و50 سنة، نفوا أي صلة لهم بالجريمة، في حين أقر بعضهم بموالاة تنظيم الدولة الإسلامية، معبرين عن أفكار متشددة أثناء مثولهم أمام المحكمة خلال الجلسات السابقة.

وبين هؤلاء أجنبي واحد هو إسباني سويسري اعتنق الإسلام يدعى كيفن زولر غويرفوس (25 عاما ) كان يقيم في المغرب. وطلب ممثل النيابة العامة إصدار عقوبة بحقه بالسجن 20 عاما.

وقتلت الطالبتان فيسترغر يسبرسن (24 عاما) وأولاند (28 عاما) ليل 16-17 ديسمبر 2018، في منطقة جبلية غير مأهولة في جنوب المغرب حيث كانتا تمضيان إجازة.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Website Security Test