الرئيسية 10 المشهد الأول 10 تقرير : المغرب يشهد أعلى معدلات تلوث الهواء في العالم

تقرير : المغرب يشهد أعلى معدلات تلوث الهواء في العالم

تلوث

صنف تقرير لمنظمة السلام الأخضر “غرينبيس” المغرب ضمن النقاط الساخنة التي تشهد أعلى معدلات انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت في العالم، بعد أن حل في المركز 25 عالميا.

ويمثل تلوث الهواء أحد أكبر الطوارئ التي تهدد الصحة العام، إذ يعيش أكثر من 90 في المائة من سكان العالم ضمن مناطق يعتبر الهواء فيها غير آمن، انطلاقا من قاعدة البيانات العالمية لوكالة “ناسا”.

وذكر التقرير الذي صدر يوم الأربعاء 21 غشت الجاري، تحت عنوان “أسوء مصادر التلوث بثاني أكسيد الكبريت في العالم” أن الهند تعتبر أول دولة ملوثة، حيث تساهم بأكثر من 15 في المائة من انعاثات ثاني أكسيد الكبريت البشرية المنشأ، وفقا للمصادر الموقعية التي تراقبها وكالة “ناسا”.

وتحتل المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بين الدول العربية والمرتبة السادسة عالميا من حيث انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت، تليها الإمارات العربية المتحدة في المرتبة 14 عالميا، ثم قطر (15) والكويت (17) والعراق (23) ثم المغرب الذي حل في المركز الخامس على الصعيد العربي. وأفادت تقديرات وكالة “ناسا” لسنة 2018 أن المغرب يساهم بـ216 كيلوطن سنويا من انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت.

وفي المقابل تعد الهند مصدرا لانبعاثات 4586 كيلوطن (وحدة قياس الطاقة)، متبوعة بروسيا التي تبعث مصانعها ومنشآتها 3686 كيلوطن من أكسيد الكبريت، كما تساهم الصين بـ2578 كيلو طن من الانبعاثات. وأبرزت المنظمة الدولية أنه في كل سنة، يموت 4.2 مليون شخص في عمر مبكر جراء تلوث الهواء الخارجي، إلى جانب 3.2 مليون شخص آخرين ممن يموتون بسبب تلوث الهواء الداخلي في الأماكن المغلقة، وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية في تقرير صدر سنة 2016.

وعلى عكس التحسينات التي طرأت على نوعية الهواء ضمن الأماكن المغلقة منذ التسعينات، لا يزال تلوث الهواء المحيط الناجم عن تزايد احتراق الوقود الأحفوري يمثل مشكلة كبيرة في جميع أنحاء العالم، يضيف التقرير. وأوصت منظمة “السلام الأخضر” بأن الحلول التي تعالج تلوث الهواء هي نفسها الحلول التي من شأنها أن تحد من حالات الطوارئ المناخية.

ولا بد للمناطق التي تسجل أعلى الانبعاثات في العالم، انطلاقا من واجبها تجاه مواطنيها، أن تتوقف عن الاستثمار في الوقود الأحفوري وان تتجه نحو استخدام مصادر أكثر سلامة واستدامة للطاقة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، إلى جانب التخفيف من أثر المنشآت الملوّثة الموجودة عن طريق اعتماد معايير أكثر تشددا لضبط الانبعاثات.

مشاركة الموضوع
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *