شملت مديرية أمن القصور الملكية تغييرات بسبب غضبة ملكية، بعد نزاع بين رجال الدرك والأمن حول الاختصاصات الموكولة إليهم في حماية القصور، وصل صداه إلى مسؤولين كبار، إذ تم التدخل والأمر بسحب عناصر من الإقامات الملكية.
ونسبة إلى مصادر صحفية، فإن التغييرات الجديدة كانت بسبب أخطاء مهنية صدرت عن عناصر تم الاستماع إليها من طرف المصالح الإدارية، قبل أن تحال ملفاتها على المجلس التأديبي التابع للمديرية العامة للأمن الوطني.
وقد تم الاستماع في محاضر قانونية إلى مسؤولين كبار بالأمن والدرك، بعد إبعاد عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي عن حراسة الإقامات والقصور الملكية. ونقلت شاحنات وسيارات المبعدين إلى مجموعة من الثكنات بالرباط وسلا وتمارة، وتعويضهم بوحدات تابعة للقوات المسلحة الملكية.