بيئة ومناخ

طاطا..زراعة الدلاح تثير الجدل

تعرف منطقة طاطا نقاشا وجدلا بيئيا، عقب قرار عاملي صادر عن عامل إقليم طاطا بمنع زراعة الدلاح في المساحات الزراعية بالإقليم. ففيما أعلن بعض المحسوبين على القطاع الفلاحي رفضهم لقرار عامل الإقليم، أصدرت تنسيقيات وجمعيات المجتمع المدني بلاغات تؤيد القرار.

وأثار هذا الجدل بخصوص زراعة الدلاح، نقاشات على مواقع وسائل التواصل الإجتماعي، عن سر ارتباط زراعة الدلاح والمنافحين عنها، بالأخبار والتقارير عن مافيا عقارية تستولي على الأراضي في المنطقة.

جدل عززته بلاغات هنا وهناك، يصعب التأكد من مصداقية أغلبها، واحتجاجات مؤيدين ومعارضين لقرار عامل الإقليم، وتقارير صحفية عن استيلاء مافيا عقارية على أراضي زراعية قصد استغلالها في زراعة الدلاح. 

هيئات وجمعيات البيئة التي ما فتئت تدعو إلى التدخل العاجل لحماية موارد الإقليم المائية، سرعان ما دخلت على الخط، حيث سارعت إلى تأكيد موقفها في ما يخص الجدل الدائر.

وفي بلاغ إلى الرأي العام، تحدثت جمعيات المجتمع المدني بإقليم طاطا عن رفضها ل”تدمير واستنزاف الموارد المائية والطبيعية للواحات بإقليم طاطا”، بسبب الإجهاد المائي، وبسبب “الزراعات الدخيلة على الواحات”.

وأشار البلاغ، إلى التزام جمعيات المجتمع المدني بإقليم طاطا بالدفاع والترافع لحماية الموارد المائية، والوسط الإيكولوجي للواحات، ودعوة الدولة إلى احترام تعداتها والتزاماتها الدولية في مجال التنمية المستدامة، وذلك على الصعيد الوطني والجهوي والمحلي.

ويأتي هذا البلاغ تثمينا للقرار العاملي الصادر في 17 نونبر 2022، والمتعلق باتخاذ التدابير الاستعجالية لتدبير الموارد بإقليم طاطا، القرار الذي شمل منع بعض الزراعات الموسمية المستنزفة للماء، والتي يدخل ضمنها الدلاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *