حوادث

زاكورة: استفحال سرقة “المواشي” و”محولات الطاقة الشمسية” يسائل السلطات

تعرض مجموعة من المواطنين في الأيام الأخيرة إلى حوادث سرقة متفرقة بمختلف دواوير وقصور ترناتة وبني زولي بزاكورة، حيث استهدفت هذه السرقات بالأساس،”محولات الطاقة الشمسية” ورؤوس الأغنام، في حوادث متتالية، مما جعل السكان يعيشون في حالة من الإستياء واللااستقرار..
وفي تصريحات متطابقة ل”مشاهد”، أكد مجموعة من المواطنين، ينحدرون من دواوير قيادتي ترناتة وبني زولي، والذين كانوا ضحية هذا النوع من السرقات، أن أفراد هذه العصابات، خاصة منها تلك المتخصصة في سرقة رؤوس الاغنام، تختار فترة زمنية قصيرة منحصرة مباشرة بعد اذان صلاة المغرب لتنفيذ عملياتها الاجرامية، مستغلة انشغال الساكنة بوجبة الافطار، حيث يتم الهجموم او اقتحام الحظيرات والسطو على ما فيها من رؤوس اغنام، كان آخرها العملية التي عرفها دوار تغزرت بجماعة ترناتة يوم 28 مارس المنصرم، والتي افشلتها يقظة صاحب الحظيرة، بعد أن شعر بمحاولة فتح باب الحظيرة وما أحدثه ذلك من هلع ورعب لقطيع الاغنام .

وأضافت المصادر نفسها، أن السرقات شملت كذلك “محولات الطاقة الشمسية” المتواجدة بالكثير من البساتين المنتشرة بأطراف القصور والدواوير وبالضيعات المتاخمة لمناطق بني خليل والمعدر ..حيث يعمد اللصوص الى سرقة كل ما يصادفونه في طريقهم من آلات يدوية مخصصة للفلاحة، ومنها ما يكون سعره مرتفعا ومكلفا بالنسبة إلى الفلاحين، كما تتم سرقة الكازوال الاحتياطي الموجود بخزانات المحركات الذي يتم تفكيكها أحيانا وبيعها بالتقسيط، بالإضافة إلى عمليات سرقة البذور والأسمدة، غير أن الغالب يبقى هو سرقة “محولات الطاقة الشمسية” أو قطع غيار مهمة .
كما علمت الجريدة ان بعض الضحايا تقدموا بشكايات بهذا الخصوص لدى الدرك الملكي بزاكورة.
الى ذلك تطالب ساكنة هده التجمعات السكنية الجهات المسؤولة بتكثيف الحملات التمشيطية من أجل استئصال هذه الظواهر، التى بدأت تؤرق بال المواطنين، خاصة وأن هذه العصابات بدأت توسع نشاطها بالمنطقة ضد مواطنين يعتمدون في موردهم الاقتصادي على تربية الاغنام والزاعة المعيشية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *