متابعات

قالت الصحافة….

شكلت رهانات زيارة وزير التجارة الفرنسي للمغرب، والعلاقات بين المملكة والسنغال، والأداء الحكومي، وتأثير التساقطات المطرية الأخيرة، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية.

ففي معرض تطرقها لرهانات زيارة وزير التجارة الخارجية الفرنسي، فرانك ريستر، كتبت “تيل كيل” أن هذه الزيارة التي قام بها ريستر، على مدى يومين، توحي بإمكانية مشاركة محتملة لفرنسا في مشاريع هيكلية بالمملكة، سيتم تنفيذ جزء منها في الأقاليم الجنوبية.

وتابعت أن هذه الزيارة من شأنها أن تلقى ترحيبا من لدن المستثمرين، من أقصى جنوب المغرب إلى أقصى شمال فرنسا، حيث يرون فيها على الأرجح وعدا بعلاقة مغربية فرنسية متجددة.

وأوضح كاتب الافتتاحية، أن هذا الحدث، من ضمن أحداث أخرى تشكل تسلسلا لدبلوماسية باشرتها فرنسا تجاه المغرب، في خطوة تنحو نحو تضميد “جرح غائر تسبب في برود العلاقات بين الرباط وباريس في السنوات الأخيرة”.

واعتبر أن هذا الحدث الأخير “يبشر بعودة دفء تدريجي” للعلاقات بين الرباط وباريس، خاصة أنه يأتي بعد زيارة قام بها وزير الشؤون الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني “والتي جعلتنا نرغب في المزيد”؛ موضحا أن الدبلوماسي الفرنسي سبق وأن أعلن عن “فصل جديد” في العلاقات بين البلدين، “ولكن دون تقديم أي شيء ملموس”.

وأشار إلى أن فرنسا تخلفت عن الركب، لأنه خلال هذا الفتور، اغتنمت عواصم أخرى فرصة ملء الفراغ الذي تركته باريس.

وفي موضوع آخر، توقفت أسبوعية “ماروك إيبدو” عند العلاقات بين المغرب والسنغال، موضحة أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء، بمدينة ديامنياديو قرب داكار، بمناسبة حفل أداء القسم وتنصيب الرئيس السنغالي الجديد، باسيرو ديوماي فاي، في ظل غياب شخصية رفيعة المستوى من خارج الغرب الإفريقي.

وأشار كاتب الافتتاحية، إلى أنه باستثناء جلالة الملك الذي يقود دولة لا تنتمي إلى هذه المنطقة من القارة التي تعد السنغال نفسها جزءا منها، لم توجه الدعوة لأي من رؤساء الدول لحضور هذه المناسبة.

وتابع أن تاريخ الصداقة بين المغرب والسنغال يبرز بوضوح على المستوى الإفريقي، مع علاقات تمتد لما لا يقل عن ألف سنة، بين ما يجمع المغرب والسنغال ككل.

من جانبها، تطرقت أسبوعية “لافي إيكو” لمدى احترام الحكومة للالتزامات التي تعهدت بها، معتبرة أن قدرة الحكومة وفريقها على الوفاء بها في المواعيد المحددة تتجلى في عدة قضايا، مثل إصلاح مدونة الأسرة وتعميم التأمين عن المرض.

وتابع كاتب الافتتاحية، أن الحكومة تمكنت من تدارك التأخير المتراكم من الحكومات السابقة في مختلف الأوراش، لاسيما ميثاق الاستثمار الذي تم تنزيله وفق جدولة تحترم زمن إصدار المراسيم التطبيقية، ومشاريع محطات تحلية الماء، فضلا عن تفعيل إطلاق مشروع الطريق السيار المائي بعد سنوات من التردد السياسي، فضلا عن الشروع في الإصلاح الكبير للمدرسة العمومية.

وفي معرض تناولها للتساقطات المطرية الأخيرة، اعتبرت “فاينانس نيوز إيبدو” أن الأمطار الأخيرة التي تهاطلت على الحقول المغربية استقبلت كمعجزة في بلد باتت أراضيه عطشى بسبب تعاقب سنوات الجفاف.

وأوضح كاتب الافتتاحية، أنه بعيدا عن الأمل الذي بثته هذه الأمطار، إلا أنها لن تقدم حلا سحريا للعجز المائي الهيكلي الذي يعاني منه المغرب.

وأكد أن هذه الأمطار جعلت القرى تتنفس الصعداء، لكنها ليست كافية لتجديد احتياطيات المياه، التي عرفت منحى تنازليا لفترة طويلة جدا.

وخلص إلى أن المغرب يوجد في مفترق الطرق أمام مواجهة تحد كبير يتمثل في مواصلة مسار التنمية الاقتصادية حيال تعاقب موجات جفاف أصبح متجذرا في العقود الأخيرة، مؤديا إلى تراجع كبير في موارده المائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *