الواجهة

ككل سنة .. جدل الساعة الإضافية يتجدد مع اقتراب نهاية شهر رمضان

مع اقتراب نهاية الشهر الفضيل، يعود الجدل ككل سنة، حول الساعة الإضافية التي من المقرر أن يشرع في تطبيقها مجددا ابتداء من 14 أبريل الجاري.

وتقاسم العديد من المواطنين المغاربة هاشتاغ (#لا للساعة الإضافية) على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين الحكومة بوضع حد للعمل بهذا الإجراء بسبب تأثيراته السلبية، حسب قولهم، على الصحة الجسدية والنفسية للمغاربة.

وذهب بعض المواطنين أبعد من ذلك عندما أكدوا أن الساعة الإضافية لا تمت بصلة لـ”هويتنا المغربية” وأن الساعة القانونية، التي تتوافق مع التوقيت العالمي كذلك، هي “ساعة الآباء والأجداد، وأن مخالفتها هو “معاكسة للساعة البيولوجية”.

وتجدر الإشارة إلى أنه من المنتظر أن يتم الرجوع إلى العمل بالساعة القانونية للمملكة (GMT+1) ، وذلك بإضافة ستين دقيقة (60) عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 14 أبريل الجاري.

ويأتي الرجوع إلى العمل بهذا التوقيت طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 (26 أكتوبر 2018) المتعلق بالساعة القانونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *