متابعات

ساكنة قصور زاكورة المهددة بالحرائق تدق ناقوس الخطر وتقترح خطة لحماية التجمعات السكانية

دعا مواطنون ونشطاء بإقليم زاكورة، في اتصالات متكررة بجريدة “مشاهد”، كافة الجهات المسؤولة محليا وإقليميا ووطنيا، إلى التدخل العاجل لحماية التجمعات السكانية المتواجدة داخل واحات الإقليم الستة من مخاطر الحرائق التي تسارعت وتيرتها في الآونة الاخيرة.

وجاءت هذه النداءات تزامنا مع الارتفاع المهول لدرجات الحرارة بمناطق الجنوب الشرقي وتزايد مخاطر نشوب الحرائق في هذه الواحات ،نتيجة كون معظم التجمعات السكانية بزاكورة من قصور ومنازل سكنية، تتواجد وسط غابات النخيل (الحطب)القابل للاشتعال في أية لحظة، في غياب المسالك الطرقية للوصول لهذه “القصور” وندرة المياه السطحية والباطنية لإخماد النيران في حالة اشتعالها.

لهذه الاسباب طالب المواطنون المعنيون الجهات المسؤولة، بوضع خطة “استباقية” لتفادي وقوع الكوارث الناجمة عن الحرائق المحتملة.

ووعيا منهم بخطورة الحرائق ومخلفاتها ، طالب المصدر نفسه الجهات الوصية، بتنظيم حملات توعوية بالشراكة مع المجتمع المدني والساكنة نفسها لحماية المواطنين القاطنين بقصور واحات درعة من الحرائق المحتملة عبر تنقية أعشاش النخيل وفتح وتوسيع المسالك الطرقية بين قصور الواحة وتوزيع معدات خفيفة للتدخل السريع لمكافحة الحرائق” ومنح آليات التدخل السريع لفائدة جمعيات المجتمع المدني و إحداث “اثقاب ” مائية داخل الواحات المهددة وبجوار التجمعات السكانية وإنجاز مشروع تثمين مخلفات النخيل او اتلافها في اماكن خاصة بها، وذلك لتنظيف الواحة والتخلص من كل أسباب الحرائق عبر تسويق ما تبقى من هذه المخلفات من طرف الساكنة بغية الرفع من دخلهم.

الجدير بالاشارة ان العديد من واحات الاقليم، خاصة منها ترناتة ومزكيطة عرفت تنقية الالاف من اعشاش النخيل في اطار برنامج اوراش الثاني المنتهي مؤخرا, وكان لها وقع ايجابي الا ان تزايد حدة الجفاف والتصحر وانعدام التساقطات وندرة مياه السقي، تسبب في دمار واتلاف مئات الالاف من اشجار النخيل، تحولت معها المنطقة الى خراب و اشباح, مجال يستغيث فهل من مغيث؟؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *