آخر ساعة

قالت الصحافة ..

شكلت الجهوية، ومشروع قانون المالية 2025، والإجهاد المائي، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس.

فقد كتبت صحيفة (لوبينيون) أن الجهوية فرضت نفسها منذ أكثر من عشرين عاما كمحرك للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في المملكة.

وأوضحت الصحيفة، في افتتاحيتها، أنه منذ دسترتها في سنة 2011، رأت العديد من الاستراتيجيات الترابية النور، وتم إنشاء آليات توجيه وتنسيق جديدة، وتم تعزيز الإطار القانوني للتمكن من بناء “مغرب الجهات” القادر على تلبية تطلعات المغاربة.

وأشارت الصحيفة إلى أن لقاء “يوم المستثمر”، الذي انعقد أول أمس الثلاثاء في مدينة الصويرة، شكل فرصة لعرض الجهود المبذولة في إطار الجهوية المتقدمة، حيث إن الوضع العام للسلطات المحلية اليوم تحسن كثيرا ووضيعتها المالية أصبحت أكثر ازدهارا مما كان عليه الحال قبل حوالي عشر سنوات.

وأبرز كاتب الافتتاحية أن اللقاء شكل أيضا فرصة للاطلاع على المسار الطويل الذي لا يزال يتعين قطعه للوصول إلى المستوى المنشود من طرف المواطنين والمدون في تقرير النموذج التنموي الجديد.

وفيما يتعلق بقانون المالية 2025، أفادت صحيفة (ليزانسبيراسيون إيكو) أن هذا المشروع سيكون بمثابة مشروع إصلاح جبائي، حسبما أعلن عن ذلك الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع في مجلس المستشارين.

وأوضحت الصحيفة في افتاحيتها أن الأولوية هي للضريبة على الدخل نظرا للالتزام الذي تم التعهد به تجاه الشركاء الاجتماعيين، ولن يكون أمام الحكومة خيار آخر سوى مراجعة جدول هذه الضريبة في الميزانية القادمة؛ مضيفة أن الحكومة تعتزم من خلال هذا الإجراء تخفيف الضغط على الموظفين الخاضعين لاقتطاع الضرائب وبالتالي تحرير قدرة شرائية إضافية.

وتابعت أن ذلك سيتضمن بشكل خاص رفع عتبة الإعفاء الضريبي إلى 40 ألف درهم، مع ما يستتبع ذلك من تخفيض في معدل الفائدة الهامشي للضريبة على الدخل بمقدار نقطة واحدة إلى 37 في المئة.

وأشات إلى أن هناك شيئا واحدا مؤكدا، وهو أن تأثير إصلاح نظام الضريبة على الدخل سيكون فوريا على رواتب ملايين الموظفين اعتبارا من يناير 2025؛ مضيفا أن هذا الإصلاح هو جزء من الجهود الرامية إلى توسيع القاعدة الضريبية و تخفيف العبء الضريبي.

وفيما يتعلق بموضوع الإجهاد المائي، كتبت صحيفة (ليكونوميست) أن التنبيهات بشأن استهلاك المياه والجفاف توالت خلال أسابيع وأشهر العام الماضي.

وأوضحت الصحيفة أنه لو لم يتم إنجاز وتنفيذ المشروع الضخم لربط ونقل المياه من حوض سبو إلى حوض أبي رقراق، لانقطعت المياه في دجنبر الماضي عن الرباطيين والبيضاويين؛ مضيفا أنه منذ ذلك الحين تراجعت حدة هذا الملف، شيئا فشيئا، أمام انشغالات ظرفية أخرى.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أن الارتفاعات الأخيرة في درجات الحرارة اليوم تذكرنا بخطورة الوضع، وأننا مازلنا أمام أحد أكبر اختبارات الإجهاد المائي، مؤكدا على ضرورة مراقبة المياه ورصد عمليات الهدر التي تستنزف الموارد حتى آخر قطرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *