جهويات

عمالة أكادير..تغازوت: بوهريست يفقد الأغلبية، ومساع لإقالته من رئاسة الجماعة

بعد اضطراره لتأجيل الدورة الاستثنائية لجماعة تغازوت، التي كان من المقرر عقدها الأسبوع الماضي، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، الذي تسببت فيه مقاطعة تسعة أعضاء من أغلبيته الهشة، تلقى رئيس المجلس الجماعي، محمد بوهريست، ضربة ثانية يوم أمس من زملاء الأمس.

فقد حرص الأعضاء المقاطعون على حضور أشغال الدورة المؤجلة أول أمس الإثنين، إثر تدخل قياديين من حزب التجمع الوطني للأحرار، غير أنهم قرروا جميعا رفض النقط المدرجة بجدول أعمال الدورة الثانية، في إشارة قوية على مضيهم نحو إقالة الرئيس.

وأكد الأعضاء التسعة المنشقون عن الأغلبية السابقة لبوهريست، في بيان توصل موقع “مشاهد” بنسخة منه، أن سبب رفضهم المصادقة على اتفاقية الشراكة مع مديرية المياه والغابات في شأن فتح مسلك طرقي يربط بين دواري “تيكَناتين” و”تيسي”، وعلى اتفاقية شراكة في شأن تجهيز وصيانة وتنشيط شاطئ “تغازوت باي”، يعود إلى استفراد الرئيس بالتوقيع عليهما خارج أشغال الدورات، ودون الرجوع إلى المجلس.

أما بخصوص النقط المدرجة في جدول الأعمال، المحصورة بين النقطتين 3 و12، والتي كان موضوعها “تبليط بعض المسالك الطرقية بشراكة مع عشر جمعيات”، فعزا الأعضاء المنشقون سبب رفضهم المصادقة عليها إلى وجود اتفاقية أبرمها المجلس سنة 2022 مع مجلس عمالة أكَادير إداوتنان تلزم الجماعة بأن تكون هي الحاملة للمشروع والموكول إليها إصلاح المسالك الطرقية عبر صفقات عمومية. في حين برر الموقعون على البيان رفضهم المصادقة على مشروع كراء حق القنص الجمعوي بمنطقة مشتركة بين جماعة تغازوت، وجماعتي أقصري والتامري، بالأضرار المحتملة لهذا المشروع على الساكنة المقيمة بالمنطقة المعنية.

الجدير بالذكر أن رئيس المجلس الجماعي لتغازوت، محمد بوهريست، قد استنجد برئيس المجلس الإقليمي لأكادير إداوتنان، البرلماني والقيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الله المسعودي، للتوسط لدى الأعضاء المنشقين عن أغلبيته السابقة دون جدوى، وهو ما قرأه بعض المراقبين على أنه إشارة على عزم المنشقين الإطاحة بمحمد بوهريست من رئاسة الجماعة.

ع-ف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *