يتوقع مهنيون ارتفاع أسعار زيت الزيتون مقارنة بالموسمين الماضيين، ليصل إلى 150 درهم للتر الواحد.
وفي تصريحات متفرقة للمهنيين،أكدوا أن عدة عوامل رئيسية تقف وراء غلاء زيت الزيتون، منها كثرة الوسطاء والمضاربين
كما دعا المهنيون إلى فتح باب التصدير لتقليص حدة الارتفاع المرتقب في أسعار زيت الزيتون المستهلك من قبل معظم المغاربة.
وإلى جانب الجفاف وقساوة الظروف المناخية، أبرز هؤلاء أن من بين عوامل ارتفاع أسعار زيت الزيتون أيضا قيام بعض كبار المستثمرين بشراء محاصيل ضيعات الفلاحين الصغار قبل النضج والجني، وذلك بغية “الاحتكار وتحقيق الأرباح”.
وسبق لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أكد أن موسم إنتاج الزيتون سيكون صعبا، حيث سيتراجع بسبب الوضعية المناخية غير الملائمة.
وأوضح صديقي، في معرض رده على سؤال في مجلس المستشارين، يوم 23 يوليوز 2024، أن موسم إزهار أشجار الزيتون تزامن مع موجات الحر الشديد، مما سيؤثر سلبا على الإنتاج.
كما انعقد، يوم 3 غشت الجاري بالرباط، اجتماع عمل بين وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، مع رئيس وأعضاء الفيدرالية المغربية لصناعات تعليب المواد الفلاحية (فيكوبام)، حول تدابير دعم حماية الصناعات الغذائية وسلسلة الزيتون.
وأكد بلاغ للوزارة أن هذا الاجتماع ركز على وضعية قطاع تطوير المنتجات الفلاحية، بما في ذلك سلسلة الزيتون، والتدابير التي ينبغي اتخاذها لدعم المقاولين في الحفاظ على نشاط وحداتهم في سياق صعب يتسم بتعاقب سنوات الجفاف التي تؤثر بشدة على إمدادات وحدات الإنتاج، وسياق دولي يتسم، بشكل خاص، بالتضخم وارتفاع أسعار المدخلات والمنافسة في الأسواق الخارجية…