وجه فصيل ” إلتراس ءيمازيغن” المساند لحسنية أكادير لكرة القدم من المنعرج الجنوبي لملعب أدرار، انتقادات قوية لمدرب الفريق عبد الهادي السكتيوي، سواء بمدرجات الملعب أو عبر الميساجات المرفوعة بالمنعرج، والبلاغ الصادر عن الفصيل بعد نهاية لقاء الدورة الأولى للبطولة .
وجاءت الانتقادات بعد أن كان الفصيل قد طالب الشركة الرياضية المشرفة على فريق الكبار بضرورة التعاقد مع مدرب جديد بعد نهاية الموسم المنصرم ، ووصف الفصيل المدرب عبر لافتة تم رفعها بالمدرج الجنوبي أثناء لقاء الدورة الأولى التي جمعت حسنية أكادير واتحاد طنجة ب ” ملك الأعذار “، فيما قال عنه بلاغ الفصيل الصادر بعد الهزيمة أمام طنجة أنه “مدرب ثرثار، يهوى الكلام الكثير دون تقديم الكثير ؟”.
وطالب الفصيل في بلاغ أصدره يوم أمس الأحد مجلس إدارة الشركة والجمعية الرياضية ب ” الوعي جيدا بأن سياسة التماطل و “البريكولاج” لن تجدي معنا نفعا”.
وأضاف البلاغ أن” الإجبار المتمثل في تصفية النزاعات على المستوى المحلي والدولي، مع الذهاب لسوق الانتقالات قبل تاريخ 19 شتنبر، باتا أمران إلزاميان وليس اختياريان، وأي تجديد للمدرب السيىء الذكر سيكون بمثابة إعلان حرب مفتوحة لن تقوو على إكمالها، ولن ندخر فيها جهدنا لنصرة النادي من أشباه المعمّرين” .
وكان فريق حسنية أكادير لكرة القدم عن تعرض للهزيمة أمام اتحاد طنجة برسم الدورة الأولى للبطولة بهدف لصفر، وهي الهزيمة التي لم يتقبلها أنصار الفريق باعتبار الفريق الطنجي يمر من أزمة خانقة ولم يتدرب إلا حصصا قليلة قبل المجيء لأكادير وبدون لاعبين جدد لأنه محروم أيضا من التعاقدات، هذا في الوقت الذي بدأ فيه الفريق السوسي تداريبه منذ منتصف يوليوز المنصرم وأقام تجمعا تدريبيا مغلقا بالإمارات المتحدة ، وأجرى لقاءا إعادية استعداد لمنافسات البطولة، غير أن الفريق ظهر بوجه شاحب وغير منسجم ومفكك الخطوط أمام طنجة الذي كان لاعبوه أكثر حضورا وأكثر انسجاما بالرغم من الظروف العصيبة التي يمر منها ، وهو ما خلف سخطا عارما على مكونات فريق الحسنية من لاعبين وأطر تقنية ومسيرين .