آخر ساعة

قالت الصحافة …

شكل الجدل الدائر حول استيراد النفايات، ورهانات تطوير الذكاء الاصطناعي، أبرز المواضيع التي تناولتها افتتاحيات الصحف الوطنية الصادرة اليوم الأربعاء.

ففي معرض حديثها عن الجدل الذي رافق استيراد النفايات من أوروبا، كتبت صحيفة “لوبينيون” أن وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ردت، أول أمس الاثنين بمجلس النواب، على اتهامات جمعيات حماية البيئة التي نددت بالأثر السلبي لهذه النفايات على البيئة، موضحة أن تراخيص استيراد هذه النفايات تخضع لمساطر إدارية دقيقة وجد صارمة.

وأوضح كاتب الافتتاحية أن هذه المساطر تستلزم تقديم الوثائق المتعلقة بالتحاليل الفيزيائية والكيميائية للنفايات المستوردة، فضلا عن بطائق تقنية توضح مصدرها، مشيرا إلى أن استيراد فاعلين خواص لهذه النفايات يندرج في إطار استخدامها كمواد أولية أو كمصدر للوقود.

وأشار إلى أن الأمر يتعلق بعلاقة رابح – رابح التي تندرج في إطار التجارة الدولية لتثمين النفايات، مؤكدا على أن استيراد هذه النفايات لا يشكل إهانة ولا يعد انتقاصا من المغرب.

ويرى أنه، بغض النظر عن هذا الجدل، تبرز مسألة إعادة التدوير وتثمين النفايات في المغرب، حيث إنه في غياب منظومة تعنى بجمع وفرز وتثمين النفايات الحضرية والصناعية، يجد المغرب نفسه مضطرا لاستيراد نفايات تمت معالجتها مسبقا في الخارج لتلبية احتياجاتنا المحلية.

واعتبر أن ظهور صناعة لإعادة التدوير وتثمين النفايات قد يحول المغرب إلى منصة للاستيراد والتصدير ستساهم في خلق فرص عمل.

أما صحيفة “ليكونوميست” فكتبت أن الذكاء الاصطناعي جذب اهتمام معظم القطاعات، إن لم نقل مجملها، إذ أنه على وشك إحداث تحول على مستوى مجالات متنوعة مثل الصناعة، والصحة، والتعليم، وغيرها.

ويرى أن المغرب، الذي أطلق مؤخرا استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” التي تولي أهمية قصوى للذكاء الاصطناعي، وفي مسعى لتحقيق مكانة مرموقة في هذا القطاع، يجب أن يوفر الوسائل التي تمكنه من بلوغ طموحاته، لاسيما إذا كان يتطلع إلى أن يصبح قوة إقليمية في مجالات التكنولوجيا، وخلاف ذلك، قد تتجاوزه دول منافسة أخرى، مشيرا إلى أن بعض الدول الإفريقية تعهدت ببذل جهدها لتعزيز مكانتها كمركز لجذب الشركات الناشئة والشركات العملاقة في مجال التكنولوجيا.

وأكد أنه في ظل هذا السياق التنافسي، تجدر الإشارة إلى أن العامل الحاسم يتمثل في الإرادة السياسية لخلق بيئة مواتية تشجع على ظهور ولاسيما توسع هذه المنظومة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *