آخر ساعة

قالت الصحافة ..

شكل مشروع قانون المالية لسنة 2025 وتدبير الكوارث الطبيعية وقطاع صناعة الألعاب في المغرب أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف الوطنية الصادرة اليوم الخميس.

ففي معرض تطرقها لمشروع قانون المالية لسنة 2025، كتبت صحيفة “ليزانسبيراسيون إيكو”، أن هذا المشروع يعكس الأولويات الاستراتيجية للحكومة ويرسم الخطوط العريضة لعملية تخصيص الموارد العمومية للسنة المقبلة، ولكن بغية رصد فاعليته، فإن أحد الأسئلة الرئيسية تتعلق بما إذا كانت الاستثمارات المتوقعة تستجيب للانتظارات.

وأشار كاتب الافتتاحية إلى أنه في نسخة 2025 من المشروع، يأتي التعليم والصحة على رأس أولويات الميزانية، بغلافين ماليين يتجاوزان 80 و30 مليار درهم على التوالي.

ورأى أنه قد تمت ترجمة الطموح لجعل المغرب مركزا لوجستيا إقليميا عبر تخصيص 50 مليار درهم للبنيات التحتية، في حين تم تخصيص 55 مليار درهم للدفاع والأمن، مؤكدا على الأهمية الاستراتيجية لهذه القطاعات.

كما أن الالتزام لفائدة الانتقال الطاقي أيضا جد واضح، مع وجود تمويلات ملموسة مدعوم بحوافز ضريبية تهدف إلى تشجيع اعتماد التكنولوجيات النظيفة.

وينضاف إلى ذلك تخصيص 25 مليار درهم موجهة للمنتجات الأساسية المدعمة، من أجل التخفيف من تأثير التضخم على الأسر.

ومع ذلك، يضيف كاتب الافتتاحية، فإن هذا المجهود المبذول في الميزانية يصاحبه تحد كبير يتمثل في تخصيص 70 مليار يورو لخدمة الدي ن، مما يوضح الضغط على المالية العمومية، مشيرا إلى أن التحدي سيتمثل في خفض العجز دون المساس بالاستثمارات الاستراتيجية، وهو توازن دقيق ولكنه ضروري من أجل الحفاظ على دينامية النمو.

أما صحيفة “لوبينيون”، التي تطرقت لتدبير الكوارث الطبيعية، فرأت أن الفرضيات التي وصلت إلى البرلمان، والتي تزعم أن الفيضانات التي ضربت جنوب شرق المملكة هذه السنة، كانت في جزء منها بسبب عمليات التلقيح الاصطناعي للسحب التي تقوم بها المملكة، تعكس خطورة التأثير الملحوظ للأخبار المزيفة التي تحجب فهم بعض القضايا الحساسة.

واعتبر كاتب الافتتاحية أن هذا النوع من الفرضيات يستدعي الحاجة إلى زيادة تعزيز حملات التواصل حول الجهود التي تبذلها المملكة والطرق “الآمنة” المستعملة لتجاوز تحدي الجفاف.

وأشار إلى أن سلامة عمليات تلقيح السحب قد أثبتت إلى درجة أن الوزير الوصي أعلن أمام أعضاء الغرفة الثانية أن هذه التقنية ستستخدم في السنوات القادمة على نطاق أوسع، لتشمل مناطق أخرى.

علاوة على ذلك، رأى كاتب الافتتاحية أنه بالنظر إلى أن المغرب، كغيره من بلدان العالم الأخرى، لم يشهد بعد آخر نوبة من الأمطار العاصفية الشديدة، والتي كانت عواقبها كارثية على أرض الواقع، فإن التفكير الجماعي والعمل المشترك بين الوزارات لتدارك أوجه القصور الهيكلية، مثل البناء العشوائي في المناطق المعرضة للخطر، أصبح يكتسي أهمية بالغة.

وأكد كاتب الافتتاحية أن رفع مستوى الوعي قد أثمر في العديد من البلدان حول العالم، مثل اليابان، حيث أصبحت الخسائر الناجمة عن الكوارث أقل حدة الآن، وذلك بفضل التثقيف المبكر للساكنة.

من جانب آخر، أكدت صحيفة “ليكونوميست” أن المغرب يطمح إلى التمركز في قطاع الألعاب، وهو قطاع يشهد إعادة هيكلة كبيرة على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن الفكرة التي بدأت تترسخ منذ عدة سنوات قد تعززت بالشراكة الموقعة مع فرنسا، البلد الذي يراهن بشدة على هذا القطاع منذ سنوات.

وأضاف كاتب الافتتاحية أن من الضروري القول أن الرهانات هائلة، بفضل فرص خلق الثروة وفرص الشغل.

وأشار إلى أن الحكومة تدرك أنه من “الضروري” أن تحجز المملكة لنفسها مكانا في هذا المجال الواعد، حيث إن تصميم الألعاب، وقبل كل شيء ممارستها، قد أصبح مؤسسة حقيقية في المغرب منذ عدة سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *