رياضة

هل يعتبر قرار هزم فريقا شباب هوارة وأمل تيزنيت في نفس اللقاء منطقيا؟

خلف قرار العقوبة المتخذة ضد فريقا شباب هوارة وأمل تيزنيت الكثير من الجدل والنقاش وبالخصوص في شقه المتعلق باعتبار الفريقين منهزمين معا في اللقاء الذي جمعها برسم الدورة الثالثة للبطولة الوطنية هواة والذي توقف في حدود الدقيقة 18 من الجولة الأولى بعد اندلاع أعمال الشغب بين جمهور الفريقين .

وتمحور النقاش والاستفهام حول اعتبار الفريقين منهزمين معا بدون أن تكون للإحداث التي رافقت اللقاء علاقة برقعة الميدان أي باللاعبين والطاقم التقني والاحتياط ، واعتبره البعض سابقة في كرة القدم المغربية، غير أن الباحث في تاريخ مثل هذه القرارات سيجده قد اتخذ في لقاءات سابقة ، آخرها مثلا ببطولة العصبة الجهوية لكرة القدم سوس ماسة.
فخلال الموسم المنصرم قررت العصبة هزم فريقا أولمبيك الكردان والاتحاد السوسي في اللقاء الذي جمعها معا ببطولة القسم الشرفي الأول وهو الذي توقف قبل نهايته القانونية بملعب اشكور ببنسركاو بسبب تبادل العنف بين دكة احتياط الفريقين لتقرر لجنة العصبة هزم الفريقين معها ، وهو القرار الذي تم استئنافه لذى لجنة الاستئناف بالجامعة التي أيدت قرار العصبة بعد الاستماع لدفوعات العصبة التي قالت في دفوعاتها أنه استحال عليها تحديد المتسبب الأول في الأحداث التي أدت إلى توقيف المقابلة فقضت بهزيمة الطرفين معا.

واقعة لقاء بطولة العصبة وتأييد الجامعة لها يجيبنا عن الاستغراب الذي عبر عنه البعض في غياب المنطق باعتبار فريقين متنافسين في نفس اللقاء منهزمين معا ، غير أن وقائع لقاء هوارة وتيزنيت تختلف عن لقاء بطولة العصبة، ومن تم سيصبح من غير المنطقي معاقبة اللاعبين والطاقم التقني ودكة الاحتياط التي لم يكن لها يد في الأحداث.

هذا في الوقت الذي سيكون فيه من الصائب مثلا ، الحكم بإتمام ما تبقى من دقائق اللقاء بين الفريقين بملعب محايد وبدون جمهور انتصارا للروح الرياضية والتنافس الشريف بين الطرفين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *