ودعت الأسرة الفنية الغنائية بسوس واحدا من أمهر العازفين على الرباب المرحوم لحسن بلمودن الذي وافاه الأجل المحتوم إثر أزمة صحية طارئة بعد زوال أمس الاثنين بإحدى المصحات بمدينة الدار البيضاء .
المرحوم كان قد انتقل من أكادير نحو الدار البيضاء حيث شارك الفنان الرايس أوطالب المزوضي في إحياء حفل فني بمدينة الدار البيضاء مساء يوم الأحد المنصرم ، وفي طريق العودة نجو أكادير أحس بأعراض أزمة صحية طارئة لينقل للمستشفى حيث أسلم الروح مساء أمس الاثنين .
ويعد المرحوم لحسن بلمودن الملقب ب ” مايسترو الرباب بسوس” المزداد بضواحي شيشاوة سنة 1952 من أمهر العازفين على الرباب ، واعتبر في السنوات الأخيرة ركيزة أساسية لدى غالبية ممتهني فن الروايس في إتقان العزف على آلة الرباب .
وأشار الفرع الجهوي لسوس ماسة للنقابة المغربية للمهن الموسيقية في بلاغ نعي الراحل أنه “حضي بالنشأة والتربية الفنية رفقة كبار الروايس المتوفين، أمثال محمد بونصير، وعمر واهروش والحاج محمد البنسير… و أصبح مايسترو الموسيقى الأمازيغية. شارك مع العديد من الفرق الموسيقية ورافق العديد من الروايس والرايسات من مختلف الأجيال.
ويرجع الفضل في المكانة المتميزة والمحترمة التي يحظى بها هذا الفنان داخل الأوساط الفنية إلى مهاراته في العزف وإلمامه بكل تفاصيل الرباب، وهو ما أهله إلى المساهمة في أزيد من 2000 شريط موسيقي وغنائي أنتج إلى الآن”.