وقالت وزارة الخارجية في بيان: “تتأسف الجزائر لتأكيد هذا الموقف من قبل عضو دائم في مجلس الأمن يفترض فيه الحرص على احترام القانون الدولي بشكل عام وقرارات مجلس الأمن بشكل خاص”.
وأضافت أن الجزائر “تؤكد من جديد أن قضية الصحراء تتعلق بالأساس بمسار تصفية استعمار لم يستكمل، وبحق في تقرير المصير لم يستوف”.
وأردفت: “الواقع أن الصحراء الغربية لا تزال إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي بالمعنى الوارد في ميثاق الأمم المتحدة، ولا يزال شعب هذا الإقليم مؤهلا لممارسة حقه في تقرير المصير على النحو المنصوص عليه في قرار الجمعية العامة 1514 (د-15) بشأن منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة”.
وتابعت أن “أي حياد عن هذا الإطار لا يخدم بالتأكيد قضية تسوية هذا النزاع، مثلما أنه لا يغير البتة من الحقائق الأساسية اللصيقة به والتي أقرتها وثبتتها الأمم المتحدة عبر جميع هيئاتها الرئيسية، بما في ذلك الجمعية العامة ومجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية”.
والثلاثاء، قال روبيو خلال مباحثات مع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في واشنطن، إن الولايات المتحدة تدعم مقترح الحكم الذاتي باعتباره “أساسا وحيدا لحل عادل ودائم” لقضية الصحراء.
وأكد روبيو أن واشنطن “ما تزال تؤمن بأن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد ذو الجدوى”.
وأضاف أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحث الأطراف على الانخراط في محادثات من دون تأخير على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض على حل مقبول من الأطراف”.