أعلن الفصيل المشجع لحسنية أكادير لكرة القدم “إلتراس ءيمازيغن” يقظته الكاملة لما يدور داخل كواليس النادي، وأشار في بلاغ عممه يوم أمس أن الفصيل يتابع عن كثب “ملف الانتدابات، وما يحفّه من التباسات وشبهات” وذكر أن التعاقد مع اللاعبين ليس صفقة تُمرر في صمت، بل مسؤولية تستوجب النزاهة، والتخطيط، و الحكامة الجيدة.مؤكدا أن” الانتداب يجب أن يُبنى على أساس تقني ورياضي واضح، وليس على ولاءات أو حسابات مصلحية عابرة”.
كما طالب بتوفير الظروف الملائمة للاعبين الجدد، وتطهير المحيط من السماسرة، سواء داخل الإدارة أو في صفوف منخرطين يقول البيان أنه “تحوّل دورهم من دعم الفريق إلى استنزافه في الخفاء”.
كما طالب بإرساء آلية واضحة للمحاسبة، تُخضع كل انتداب لتقييم صارم يربط الأجر بالمردودية، ويحفظ كرامة النادي ويصون أمواله من العبث والمحاباة. موضحا أن “الجماهير لن تقبل بأي صفقة لا تُبنى على الكفاءة، وأي استقدام يتم خارج منطق الإصلاح، سنعتبره خطوة نحو الفوضى وسنواجهه بالصوت والموقف”.
وأشار البيان إلى ما سماه ب “الدور السلبي لبعض المحسوبين على الصحافة الجهوية، ممن اختاروا تسوّل العلاقة مع المسؤولين عوض مراقبتهم، ومارسوا الابتزاز تحت غطاء “تمثيل الجمهور”. هؤلاء لا يُمثلوننا، ولا يمتّون للنقد الرياضي بصلة، هم أبواق تُجيد الركوع مقابل مكاسب صغيرة، وسنظل نُسائلهم كما نُسائل كل فاعل يضع مصالحه فوق مصلحة النادي”.
وأضاف البيان أن” الحسنية الاتحاد الرياضي ليس رهينة بين أيديكم. التاريخ الذي بُني بالصبر والدمع لا يُدار بالهواتف والصفقات. نحن هنا، لا لنُجامل، بل لنُحاسب. لا لنُصفّق، بل لنُذكّر أن الأندية تُبنى على الشفافية والانتماء، لا على الطمع والارتجال”.
واختتم الفصيل بيانه بالتأكيد على أن” الصمت لا يعني الغياب، والهدوء لا يعني الرضى. كل خطوة يتم رصدها، وكل تجاوز سيكون له رد، فالمجموعة لم تكن يوماً ديكوراً في المشهد، بل كانت دائماً الدرع اليقظ والحارس الأمين للهوية والطريق”.