جهويات

باشا مدينة افني ورئيس الجماعة يضعان قشور الموز في طريق العامل الجديد.. من أجل ترويض مشبوه

محمد الوحداني مدير مكتب “مشاهد” الجنوب

إن برنامج باشا و رئيس جماعة إفني ضمنيا او بشكل مقصود عبر قاما :

ـ بسحب رخص الموسم التجاري…

ـ و اقترفوا الحملة الانتقائية ضد محتلي الملك العمومي من صغار التجار، في حين أن محتلي الملك العمومي من الاغنياء وذوي النفوذ الإنتخابي و الإداري والمالي ،و المشتغلين دون رخص تقنية و ادارية في تجزئات ومشاريع محظوظة يحظون بحماية الرئيس و الباشا….

ـ بالإضافة إلى استفزاز صغار التجار و بائعات فواكه البحر من ارامل المقاومة و حرب الصحراء ….
هل ذلم يعتبر حملة تحريضية مبطنة ضد بداية موفقة للعامل الجديد؟

يحصل ذلك في سياق تم فيه تنصيب العامل الجديد محمد ضرهم، الذي نال ثقة مولوية على إقليم له خصوصية وطنية و إقليمية ودولية، و الذي يشهد له كثير ممن استقرأت آرأهم جريدة “مشاهد”، في مواقع تحمل فيها المسؤولية في اقاليم ( طانطان كقائد، و تزنيت كرئيس دائرة، وكلميم، ككاتب عام لولاية جهة كلميم واد نون) على صرامة إدارية مشهودة له، و تنزهه بمسافة أمان محمودة عن لوبيات فساد المؤسسات المنتخبة و المعينة ،قبيل محطة رمزية في تاريخ الوطن و تاريخ ايت باعمران ، التي هي ذكرى استرجاع واحدة منأهم عواصم المقاومة الشعبية و الوطنية ” حاضرة قبائل أيت باعمران” مدينة سيدي إفني التي قال عنها المرحوم الحسن الثاني عام 1974 : ” ليس بيننا و بين قبائل ايت باعمران من وسيط ” ، و قال عنها الملك محمد السادس الذي زارهم مرتين حيث قال عام 2014 ” ٱيت باعمران في عينينا ” ،و بدل أن يقوم باشا مدينة افني الحالي الذي قضى سنوات في افني، وخبر مشاكلها جيدا ،بتعبيد الطريق بطريقة سلسة في مرحلة انتقالية جديدة تعرفها المنطقة و يعرفها الوطن … فهو الان يقوم بزرع قشور موز الاحتقان ربما بنية مقصودة، او بتهاون نتيجة عجز اداري و تدبيري في قراءة الأوضاع الاجتماعية المتردية بالاقليم و خصوصا عاصمة الإقليم ،نتيجة ظروف عديدة يتحمل مسؤوليتها كذلك ضعف القدرة الترافعية للمنتخبين و المجتمع المدني، و مؤهلات كثير من مسؤولي السلطات المحلية .

كانت محطة ذكرى استرجاع افني مناسبة لإنجاح بداية موفقة للعامل الجديد ، خصوصا وأن أشهر الصيف منذ 1969 كانت هي رهان تحريك الدورة الاقتصادية للمنطقة ، بعد مداخيل الميناء و قطاع الصيد البحري ، إلا أن قرار باشا مدينة افني بتعطيل الموسم التجاري و تعطيل ترخيص رئيس جماعة افني لهذا الموسم ، قرار يعتبر شططا صارخا في استعمال السلطة ، و نستنتج عبره التواطئ الواضح للرئيس، في عدم ترافعه عن اختصاصاته في الشرطة الادارية أمام قرار مشبوه للباشا ، حيث كان بامكانه الاتصال بالعامل الجديد كرئيس و ممثل للساكنة من أجل تصحيح الوضع !

و كان من الممكن أيضا الترخيص للموسم التجاري خلال مدة معقولة لا تتجاوز الاسبوع ، من أجل انجاح الموسم الصيفي ودون الاضرار بالتجار المحليين ، وكذلك المساهمة تم في بداية موفقة للعامل الجديد ، حيث الجميع الآن يقول و يتحدث عن عن أنه اسوء افتتاح صيفي عرفته المنطقة منذ 1969 ، إذ أن العمال السابقين كانوا يساهمون في خلق رواج كبير في المدينة عبر محطة الموسم التجاري و احتفالات بداية شهر يوليوز.

إن لم نقل أن الحرس القديم للعامل السابق، منتخبين و بعض الموظفين،تواطؤوا من أجل وضع قشور الموز من خلال مؤامرة في طريق العامل الجديد ! و اذا فتح العامل تحقيقا بسيطا فسيجد أنه هناك من فر مباشرة بعد خبر تعيين محمد “مرضي مو” ، وهناك اخرون وضعوا طلبات انتقال… ومن تبقى يريد أن يروضه على مضض المؤمرات…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *