متابعات

إدانات عربية وفلسطينية لتصريحات نتنياهو حول “رؤية إسرائيل الكبرى” وتهديدها لاستقرار المنطقة

توالت، يوم الأربعاء، الإدانات العربية والفلسطينية لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول ما يسمى بـ”رؤية إسرائيل الكبرى”، التي اعتبرتها عدة عواصم اعتداء صارخا على سيادة الدول العربية وتحديا للقانون الدولي، محذرة من تداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.

 

وجاءت تصريحات نتنياهو، في مقابلة تلفزيونية، بالربط بين رؤيته المزعومة الممتدة من النيل إلى الفرات، وتشمل أراضي فلسطينية وعربية في الأردن ولبنان وسوريا ومصر، وذلك في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة التي خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى والمفقودين، وأزمة إنسانية حادة.

 

وأدانت السعودية التصريحات “بأشد العبارات”، مؤكدة رفضها الكامل “للمشاريع الاستيطانية والتوسعية” والتشديد على “الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة”.

 

وصفت قطر الموقف الإسرائيلي بأنه “امتداد لنهج الغطرسة وتأجيج الأزمات”، معتبرة التصريحات اعتداء على سيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة، ودعت المجتمع الدولي إلى مواجهة هذه الاستفزازات.

 

ورأت الأردن أن التصريحات تمثل “تصعيدا خطيرا وتهديدا لسيادة الدول”، مؤكدة أن “الأوهام العبثية” لن تنتقص من الحقوق المشروعة للفلسطينيين أو الأردنيين.

 

فيما طالبت مصر بإيضاحات رسمية، معتبرة أن النهج الإسرائيلي “يتعارض مع خيار السلام” ويعكس “إصرارا على التصعيد”، مشددة على أن السلام لن يتحقق إلا بإنهاء الحرب على غزة وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

وأدانت جامعة الدول العربية التصريحات “بأشد العبارات”، ووصفتها بـ”استباحة سيادة الدول العربية ومحاولة لتقويض الأمن القومي”، داعية مجلس الأمن للتحرك لوقف “النوايا التوسعية والعدوانية”.

 

وفي رام الله، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية التصريحات “تصعيدا خطيرا وإمعانا في الإبادة والتهجير”، فيما شددت وزارة الخارجية الفلسطينية على أنها تشكل “اعترافا رسميا بنوايا تصفية القضية الفلسطينية وابتلاع فلسطين التاريخية بالكامل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *